فرنسا
(( كـلَّما درسنا تاريخ الثورة الفرنسية واجهتنا ألغاز

أقوال في الثورة الفرنسية
تساءل غرانييه دوكانسانياك في كتابه ((أسباب الثورة الفرنسية)): (لِمَ كلفت الإصلاحات أربعة مليارات فرنك، وخمسين ألفًا من الضحايا بينما كان لويس السادس عشر قد قدمها مجاناً؟).
و (لِمَ أُريقت دماء كثيرة من أجل إقرار (الميثاق)؟ يقولون كراهية الشعب للطبقات المتميزة كانت سبب ذلك! إذاً كيف نفسر ضآلة نسبة القتلى بين الأرستقراطيين التي بلغت 5% فقط؟)([2]).
وقال روبسبيير في نادي اليعاقبة : (( إن كل الشعب الفرنسي ضدنا، وكل أملنا يُحْصَرُ في مواطني باريس، سنكون أقلية إذا ما كان التصويت سريّاً))([3]). [اليعاقبة: Jacobins].
(( إن قتل الملك لويس السادس عشر من أشنع أعمال النظرية المادية وينمُّ عن عدم عرفان بالجميل، وهو عمل يجلِّله العار والخسَّة والنذالة والتنكر للماضي))([4]).
إن كل الثورات والفوضى العالمية نظمتها وستنظمها الحكومة اليهودية السرية العالمية ذاتها، ولهذا تجب دراستها بعناية من غير أخطاء افتراضية خيالية كما فعل المائة كاتب أعمى الذين أعتمدهم السيد غوش في كتابة ((مساعدات لطلاب التاريخ)).
ويقول هيردر Herder: إن الثورة الفرنسية حدث ضخم كظهور المسيحية وقيامها! كلا ، لا يمكن مقارنتها إلا بانتصارات الشيطان الأخرى، مثل انفصال الكنيسة الأرثوذكسية والبروتستانتية عـن الكنيسة الأم. لقد أوحى إلى هيردر حدسُه أن الثورة الفرنسية مثل كل ثورة ليست مجرد حدث سياسي واقتصادي فحسب، بل يجب اعتبارها بداية تبديل يهودٍ بالملوك المسيحيين.
مائة مؤرِّخ أعمى
الكاتبة الوحيدة في إنكلترا التي حاولت أن تلقي بكل أمانة ضوءًا حقيقيًا على الثورة الفرنسية والفوضى العالمية، هي السيدة نستا وبستر. ويبدو أنَّ حدسها النسائي فتح أمامها بابًا فشل المؤرخون الرجال في ولوجه... وكل ما كتبه المائة مؤرخ العمي يجب إهماله أو ينبغي حفظه في المكتبات كأمثلة للطريقة التي يجب ألا يُكتب التاريخ بها.
ينبغي على كتَّاب المستقبل ألاَّ يهتموا بالثعالب التي ساعدت الثورات، بل بالذين عبَّدوا طرق الثورات وحطموا العقبات الأساسية أمام إراقة الدماء – أعني تحطيمهم المشاعر المسيحية الحقيقية – وحسب علمي في التنبؤ السياسي، على كل كاتب أن يسأل نفسه: أين هي ((اليد الخفية)) أو أين ستكون؟
أوصى السيد غ.ب. غوش الطلاب الذين يدرسون تاريخ الثورة الفرنسية بقراءة كتاب اللورد أكتون ((محاضرات في الثورة الفرنسية))، وقال: ((لم تكن هناك ثورات فرنسية وروسية وألمانية بل ثورات يهودية في فرنسا وروسيا وألمانيا)). وقد أبرز اللورد أكتون ما يريد اليهود برهانه بواسطة عملائهم – كاغيلوسترو في باريس وراسبوتين في بيتروغراد – وهو أنَّ ((الملكة أسوأ المستشارين)). فملكة فرنسا وملكة البرتغال قبيل الثورة هناك، وإمبراطورة روسيا أدانَهُنَّ اليهود فجُعِلنَ كبش فداء للأحداث التي لم يكن لهنَّ أدنى علاقة بها.
ويجعل اللورد أكتون فشل المعتدلين نتيجة لمؤامرات البلاط (كما حدث في روسيا تمامًا). ومما يقوله : ((إن إعلان حقوق الإنسان هو إعلان النصر. فهذه الصفحة البسيطة تزن مكتبات بكاملها وهي أقوى من جيوش نابليون كلها. لقد تضمنت خطأ أساسيّاً واحدًا، فقد ضحَّت بالحرية في سبيل المساواة وأحلَّت استبداد الجمعية العمومية محلَّ حكم الملك المطلق. أما الهجوم على الكنيسة فلم تكن له أية حاجة وهو خطأ فادح)).
لقد أتهم أكتون ((اليد الخفية)): إنهم ضحَّوا بالحرية ولم يحققوا المساواة. استبدلوا بحكم الملك حكم الجمعية المطلق، ولكن الجمعية نفسها رهن إشارة الإمبراطور اليهودي السري. ولم يكن الهجوم على الكنيسة خطأ فاضحًا لا حاجة له، وإنما كان هدفًا أساسيّاً لكل ثورة، فالثورة إحدى وسائل اليهود لتحطيم العالم المسيحي.
ويصرُّ السيد جون ريفز على أن الثورتين الأميركية والفرنسية ساعدتا روتشيلد على وضع أساس ثروته الطائلة، ولكنه، لا هو ولا غيره، من المؤلفين كشف دور أمشيل في الأحداث. قد يستطيع الإنسان أن يفهم أن أمشيل ساعد الجانبين في الثورة الأميركية، ولكن أي جانب ساعد في الثورة الفرنسية؟
من الطبيعي أنَّ بروسيا وإنكلترا كانتا ترغبان في انهيار فرنسا حتى وإن كان ذلك بقتل لويس السادس عشر، لكن الأعمال القذرة الملطخة بالدماء أدخلتها على الثورة اليدُ الخفية التي كان يرأسها أمشيل روتشيلد الأول. وكل من يتجاهل هذه اليد يغدو كلُّ شيء أمامه غامضًا.
يقول غ.ب. غوش: ((إن الثورة أدخلت قوى إلى المسرح استطاعت أن تصهر أفعال رجال احتلوا مذ ذاك مركزًا دائمًا للتأثير في عوامل البناء الحضاري)).
ثم يضيف: ((إنه على الرغم من الإرهاب، فقد كانت الثورة خطوة جبارة نحو تحرير الإنسان العادي من ملكه المسيحي، الذي دافع عنه، حتى يصبح عبدًا مؤبدًا للحكام اليهود، الذين يكرهون البشر العاديين ويحتقرونهم، وهو ما برهنت عليه قضية اليهودي غامبيتا)).
ويعتقد السيد غوش أن ((ما من أحد شرح الثورة كما فعل أولارد Aulard)). ومن المفيد أن نعلم أن الروتشيلديين اشتروا أولارد في سنة 1886 وقدموا له ((كرسي أستاذ التاريخ في باريس)). لقد دفعوا له بسخاء حتى ينثر ضبابًا أكثر على ((سبب الاضطراب العالمي))، وقد فعل ما أُمر به.
إن علمي في التنبؤ السياسي ونظريتي في القوى الشيطانية التي تحكم العالم، يكشفان الحقيقة أكثر من المائة مؤرخ أعمى الذين استشهد بهم السيد غوش،لأن علمي يدعو إلى مراقبة ((اليد الخفية)) في كل حدث (!).
كتب السيد كلارينس دارو من شيكاغو، في حججه دفاعًا عن الشيوعيين: ((هل يأسف أحد للثورة الفرنسية؟ لقد سادت الحرية وتهدم النظام القديم وولدت فرنسا الجديدة)). إن دارو بإبقائه على القاتلين: ليوبولد ولويب وتحريرهما من السجن، يبرهن على أن (( اليهود فوق الجميع)) في أميركا.
لقد عشت عشر سنوات في باريس ولم أجد للحرية مكانًا، بل كلُّ ما وجدته أن حكم روتشيلد المطلق يستعبد الفرنسيين، وكل شيء أَسْهَمَ في شهرة فرنسا هو من إنجاز الملوك. وفرنسا تعيش الآن على تراثهم الماضي غير قادرة على إبداع شيء جدير بالذكر. إنَّ فشل الجمهورية الفرنسية الثالثة الذريع أحسن وصفه جوزيف سانتو في كتابه (La Faillite de la Republique)، وقد أقرَّه السيد أوربين غوهير، أعظم فرنسي معاصر في وصفه.
فضح سر روبسبيير
في الصفحات المقبلة سأورد عددًا من الحوادث الغامضة التي حيَّرت المؤرخين وسأجعلها واضحة لقرَّائي.
من أين جاء تأثير روبسبيير في رجال تميَّزوا بذكاء حادٍّ ومواهب خارقة؟ يصف ميشليه، المؤرخ التقدمي، روبسبيير بأنه محامٍ صغير ضعيف البنية يتمتع بذكاء متوسط وقدرات لا تذكر. ويقول ليبون: ((إنَّ الإنسان يستطيع أن يتصوَّر طاغية محاطًا بجيش، ولكنه لا يستطيع أن يتصوَّر طاغية بغير جند مدجَّجين بالسلاح))([5]).
وقد علق الفرنسي المشهور السيد أوربين غوهير على الظاهرة الغريبة، وهي وجود تمثال لدانتون وشارع باسمه في باريس، بينما لا يوجد شيء يذكر بروبِسبيير، وعزا هذه الظاهرة إلى أن روبسبيير رجل معافى من الفساد بينما كان دانتون خائنًا، لا أخلاق له، باع نفسه لكل إنسان([6]). نعم، إنَّ قوله عن دانتون صحيح: لقد باع نفسه ((لليد الخفية)) ولكن ليس صحيحًا أن عدم تقدير الجمهورية الفرنسية لروبسبيير راجع إلى أمانته واستقامته، إنما يرجع السبب إلى خطابه الأخير الذي كشف فيه أن الثورة الفرنسية، مثل كل الثورات، لم تكن فرنسية، وإنما كانت من صنع العملاء الأجانب. فما أغضبهم عليه في سنة 1794 ظل مغضبًا لهم الآن. وكان روبسبيير قد قال بحماقة: ((إنني لا أثق بكل هؤلاء الأجانب الذين يغطون وجوههم بقناع الوطنية، ويحاولون أن يظهروا اتجاهاتهم الجمهورية ونشاطهم أكثر منا، إنهم عملاء للقوى الأجنبية، لأني أعرف تمام المعرفة أن أعداءنا لا يفشلون في قولهم: يجب على عملائنا أن يجتذبوا حملة الوطنية الدفاقة، وذلك بأن يبالغوا في الوطنية حتى يدخلوا مؤسساتنا التشريعية. فهؤلاء العملاء يجب سحقهم على الرغم من فنهم الخادع، وأقِنعتهم التي يحرصون عليها)).
وقد تساءل إلغير ((هل كان روبسبيير على الرغم من كل ذلك ملكيّاً؟))([7])، ((ولِمَ كلفت روبسبيير حياته خطبته التي دامت ساعتين في 26 تموز 1794؟)) ((ولمَ عُطِّل التربيون يوم السبت([8]) على الرغم من أنه كان مقرَّرًا أن يجتمع في ذلك اليوم ليصدر أمرًا بإعدام روبسبيير؟))، ((لمَ جرح ميدا روبسبيير جرحًا بليغًا ولم يقتله؟)).
والجواب: إن الثورة ((الفرنسية)) ككل الثورات نظمها روتشيلد وموَّلها ليقتل المسيحيين ويسلبهم ويحتفظ بكل ممالكهم. إن كلمات روبسبيير كلفته حياته.
كان روبسبيير القائد المفترض صنيعة لأمشيل. لكنه قال لـ((آمار)): ’’يبدو لي أننا ندفع بيد خفية‘‘، رغمًا عن إرادتنا. ففي كل يوم تقرِّر لجنة الخلاص الشعبي فعل أمر قرَّرت في يوم سابق ألا تفعله، وهناك مجموعة فيها تحرَّك لخرابها ولم نستطع بعد اكتشاف المحرِّكين([9]).
لقد فقدَ روبسبيير حياته لأنه تجرَّأ وعَبَّر عن تبرُّمه بالأجانب (اليهود) الذين استجلبهم وايزهاوبت وعملاء أمشيل الآخرون فأصبحوا حكام باريس الحقيقيين، ولم يقتلوه مباشرة بل جرحوه جرحًا بليغًا في فكِّه حتى ينال عذابًا مبرحًا ويدوم عذابه فترة طويلة، ويحول دون قدرته على الخطابة، فلا يكشف أن الثورة لم تكن انقلابًا وإنما وقوع فرنسا تحت قبضة اليهود. وهذا ذبحٌ مُباح في الشريعة اليهودية (Kosher butchering) ويؤكد يهودية الثورة ((الفرنسية)). وقد قال ليونيل روتشيلد: ((لم يصنع العقل الثورة الفرنسية))([10]). ومع هذا يقول إليغار: إن روبسبيير ملكي لأنه كشف خطط اليهود، وهذا ما يذكرنا بوسائل اليهود في الوقت الحاضر من تصنيفهم ملكيّاً كل من يؤمن بما حذر منه المسيح من أن اليهود قتَلة وكذابون. فقد أغرت اليد الخفية بكل الوسائل ((هيرست انترناشونال رفيو)) لتقول إن هنري فورد أصبح مواليًا للملكيين، لأنه كشف جرائم اليهود بكل وطنية وأمانة.
أفلا يبرهن ذلك على أن ((اليد الخفية)) التي أضرمت النيران في فرنسا تفعل الآن الشيء ذاته في الولايات المتحدة متبعة الطريقة ذاتها بتهجير اليهود إليها([11]). لقد دفع أمشيل الآلاف إلى باريس مثلما يدفع البلاشفة اليهود يوميّاً إلى الولايات المتحدة الآن([12]) تحت ستار أنهم فرنسيون أو بروسيون أو بولنديون أو أيرلنديون، ويشجعهم الرعاع الأغبياء الجشعون الذين لا يفهمون وليس عندهم ما يفقدون، وعندما تغرق الولايات المتحدة في الدماء ساعَتَئذٍ ربما ظهر روبسبيير أميركي، فيكتشف أن كلَّ الثورات من صنع اليهود.
أسرار الثورة ((الفرنسية))
لم يتحول روبسبيير إلى ملكي، وإنما فهم أن ما يفترض فيه ثورة فرنسية إنما هو احتلال يهودي لفرنسا، وليس له صلة بالرفاهية والحرية والمساواة وغيرها من شعارات التضليل.
وربما سأل سائل إذا كانت الماسونية مسئولة أساسًا عن إراقة الدماء التي سُفكت في الثورة ((الفرنسية))، فلمَ أُغلقت محافلها في سنة 1793 وأُعدم كثير من الماسونيين؟ والجواب: إن عددًا كبيرًا من الماسونيين اعترف صراحةً بأن الثورة ((الفرنسية)) وغيرها من الثورات نظمت برعايتهم وتحت إمرتهم. وأعلن سيكار دو بلوزول في مؤتمر 1913: ((تستطيع الماسونية أن تفتخر بأن (الثورة) من فعلها هي))([13]). وأكد ذلك لويس بلانك في كتابه (تاريخ الثورة الفرنسية)، وصرح بذلك أيضًا الماسونيان إميابل وكولفافرو في محاضرة في 16 تموز في محفل الشرق الأعظم، خلال المؤتمر الماسوني العالمي الذي عُقد في سنة 1889. فقد أكَّدا أن الثورة قام بها الماسونيون ووضعوا خطتها وطوَّروها قبل سنة 1778. ومما يلفت أن المؤتمر عُقد في سنة 1889 بعد مرور مائة عام على ثورة 1789، كذلك كل الماسونيين – القياديين – الظاهرين – مثل روبسبيير ودانتون ... الخ، أُعدموا بعدما أنجزوا عملهم القذر. ولما برهن ملكان خارج فرنسا على أنهما ضد الثورة، وهما : غوستاف الثالث ملك السويد وجوزيف الثاني إمبراطور النمسا، طعن ماسوني الأول في ملعب لكرة القدم عندما قرر التدخل ضد الثورة، وحدث الشيء ذاته للثاني فتوفي في اليوم التالي من طعنة بيد امرأة في ملعب لكرة القدم أيضًا (20 شباط 1790).
وحينما منع ميرابو القتلة وانحاز إلى جانب الملك، توفي فجأة بعد تناوله فنجانًا من القهوة! بينما أُصيب رفيقاه اللذان شربا معه (بيلنك وفروشوت) بمرض قاتل([14]). ولقد مات ميرابو عظيمًا، لكنه يستحق التعذيب.
ويقول أليكس دوميسنيل([15]) : إن الحزب الذي دفع بالثورة الفرنسية في طريق العنف كانت توجهه ((اليد الخفية([16]) التي نعجز عن اتهامها حتى الآن)).
فـ ((لا بد أن يكون هنالك (ماكنة) غير مرئية تنشر كل أنواع الشائعات الكاذبة حتى تديم حالة الفوضى والاضطراب. وهذا المركز ينبغي أن يكون عنده عملاء كثيرون جدًا حتى يتسنَّى له إتباع هذه الخطة الجهنمية وأن يكون من ورائه عقل جبار يرشده ومال جمٌّ يسنده، وسيأتي يوم يعرف فيه العالم هذا العبقري المموِّل))([17]).
وبعد هذه البراهين اعتقد أنني كشفت النقاب عن هذا العبقري والمموِّل، إنه أمشيل روتشيلد الذي استخدم ثروة هيسي-كاسيل الضخمة لتدمير العالم المسيحي، تمامًا كما يفعل البلاشفة اليهود باستعمال كل مال يجدونه في تحطيم روسيا، ثم تفجير أميركا والعالم المسيحي كله، فحتى اليهودي غومبيرز يؤكد أن أصحاب البنوك اليهود يساعدون البلشفية بملايين الدولارات.
وهذه اعترافات يهودية أخرى أكثر وضوحًا.
لقد أعلن كاغيلو سترو (راسبوتين ماري أنطوانيت): إنَّ الجمعية السرية التي أنتمي إليها، والتي صاح أعضاؤها عندما أدخل فيها ((نحن ثلاثمائة)) (اليد الخفية)، لها جذور عميقة ((وثروة ضخمة من الحرب)). وهذه الثروة ليست إلا ثروة إقطاعية هيسي-كاسيل التي آلت إلى أمشيل روتشيلد الأول فاستعملها في تدمير العالم المسيحي.
ومن اعترافات كاغيلو سترو اليهودي قوله: (( الضربات الأولى ضدَّ العروش الملكية يجب أن توجه إلى فرنسا، وبعد ذلك إلى روما (البابوية))). وقد تَسَلَّم كاغيلو سترو مبلغًا من المال للدعاية، وتلقى تعليمات الطائفة ثم توجه إلى ستراسبورغ في فرنسا([18]).
((لمَ لا نفترض أنَّ وايزهاوبت اليهودي يكره مملكتنا (الفرنسية)؟ فهو الذي أرسل رفيقه في الدين كاغيلوسترو كي يمهد لقبول الماسونية الفرنسية قيادة النورانيين الألمان لها. وهو الذي نظم الاتحاد الفيدرالي للمحافل))([19]).
ومن تعاليم النورانيين أنَّ العدو الذي لا يجوز قتله إما أبله أو مجنون. وقد كان محفل الأصدقاء المتحدين (Les Amis Reunis)، الذي قدم له ميرابو المندوبين الألمان، تُديرهُ لجنة سرية تتكون من ميرابو وتاليران وشابي دي لا هيوزير، مندوب المارتينيين في مؤتمر وليامسباد. وهذه اللجنة دعت إلى المؤتمر الماسوني العالمي الذي عُقد في 15 شباط 1785 وحضره كاغليو سترو وسان مارتن وتاليران، الذي اكتشف نابليون الأول وجعله أداة لإسقاط الكنيسة المسيحية. وكان بين أعضاء المؤتمر ثلاثة أمراء من هيسي أقرباء إقطاعي هيسي الذي كان أمشيل روتشيلد الأول ظله وروحه الشريرة.
ونظم محفل ((الأصدقاء المتحدين)) مجموعة من الشائعات ليسيء إلى سمعة الملكة ماري أنطوانيت...
* * *
كثير من الأميركيين لا يصدقون بأن ثورة دامية يمكن أن تحدث قي أميركا، لكن على الأقل عن طريق هذا الكتاب سيعرفون من يخطط لها، لقد قال محرر صحفي فرنسي: ((إن خطر الماسونية اليهودية مسألة حياة أو موت بالنسبة إلى كل الأمم))(
وجاء في بروتوكولات حكماء صهيون : ((تذكَّروا الثورة الفرنسية التي أضفينا عليها صفة (العظمة) فأسرار تخطيطها نعرفها نحن لأنها كانت كلية من صنع أيدينا))([21]). وقد قال الدكتور أوسكار ليفي: ((نحن اليهود لا نزال هنا، فكلمتنا الأخيرة لم ينطق بها بعد، وعملنا الأخير لم يكمل بعد، وثورتنا الأخيرة لم تقم بعد)).
اختيار أمشيل لنابليون
مثل وايزهاوبت وكيرنسكي وتروتسكي (والذين بدأوا حياتهم العملية بسرقة زملائهم في المدرسة) كان نابليون فقيرًا إلى درجة أنه كان لا يستطيع أن يدفع أجرة غسيل ملابسه.
وفي الوقت الذي كان يطرق جميع الأبواب مفتشًا عن عمل، كان أمشيل قد سئم عدم قدرة وايزهاوبت على القتل الجماعي، وأخذ يبحث عن مقاتل موهوب، فوجد له تاليران نابليون.
فالمزاج الكورسيكي الملتهب والاستعداد لقتل أي عدد من البشر حربًا أو سلمًا، جعلا نابليون البطل المحبب للأسرة اليهودية الحاكمة الجديدة، ولاسيَّما أن الشعب الفرنسي قد بدأ يمجُّ قتل بعضه بعضًا وينبغي إيجاد ذريعة أخرى للقتل الجماعي بجانب ((الحرية والمساواة والإخاء)). وحتى أمشيل لم يكن يتصوَّر أن الضابط الصغير سيغدو ملكًا قويّاً.
فإمكانية تنفيذ رغبة الشيطان بقتل ملايين المسيحيين بواسطة نابليون، والرغبة في إسقاط الكنيسة المسيحية أسكرتا أمشيل، لذلك أعطى أوامره في الأقطار الخمسة التي أورثها لأبنائه من بعده، إلى أصحاب البنوك اليهود وكل الجمعيات السرية لمساعدة نابليون بشتى الوسائل.
وقد ظهر نابليون، أو اعتبره مؤيدوه، ضد الكاثوليكية وعدوّاً لدودًا لها، لكن تظاهره بذلك إنما كان إرضاءً للماسونية.
وبذلك أصبح تدمير الكنيسة المسيحية العالمية، وإذلال البابا بواسطة نابليون رغبة ملحَّة عند كل اليهود في كل الأقطار، كشرط ضروري لظفر الشيطان بكل الممالك، وهذا ما يفسر لِمَ بدا نجاح نابليون ((كالمعجزات)) وكأنما هو رجل فوق البشر، أوَلَمْ يفترض عدد كبير من الناس أن نابليون عدوٌّ للمسيح؟.
سر نجاح نابليون
كتبتُ في صحيفة ((الفاينانشال نيوز))([22]) : لفهم ما يجري، نصحنا الخبراء من قرون خلت بقولهم (فتش عن المرأة)، ولكن الآن لتفهم كل شيء عليك بمراقبة (اليد الخفية). ولم يربط كاتب أو سياسي نابليون (باليد الخفية) التي (صنعته) و (دمَّرته).
يقول هيربيرت فيشر في كتابه ((نابليون)): في كلِّ مسيرة التاريخ لم يُثر أحد عواطف متضادَّة وعميقة أو استدعى حب الإنسانية وخوفها وكراهيتها كما فعل نابليون.
وفي سنة 1786 كان نابليون ملازمًا في باريس، حيث ركز اليهود كل محافلهم وجهودهم. ولم يتجنب هذا الكورسيكي ((السر)) الذي يجذب الشباب بما يقدم لهم من إغراءات، فقد كان صديقًا لأوغستين روبسبيير الماسوني الملتزم. يقول فيشر: (استطاع بونابرت في سنة 1790 بوسائل، حكم عليها، حتى في ذلك الوقت، بأنها غير أخلاقية، أن يؤمن انتخاب نفسه للمركز القيادي الثاني في كتيبته). (وقد تعرَّف أوغستين روبسبيير ، الأخ الأصغر للديكتاتور المرعب، ببونابرت خلال احتلال طولون (1793). ومن المؤكد أن المودة ترابطت عراها بينهما، فأصبح أوغستين كالأخ الأكبر لنابليون)([23]).
وعائلة روبسبيير – بحسب رأي لويس مارشاند – يهودية من الألزاس. وربما كانوا صنائع أمشيل، فهم مثل التروتسكيين والزينوفييفيين الآن، الذين بعثهم بول واربورغ، أحد رجال اليد الخفية، إلى روسيا في سنة 1917. وقد ساعدت شهرة نابليون بالقسوة وعدم الرحمة على اختياره من قِبَل أمشيل. ألم يُسمِّ عدد من الكتَّاب تروتسكي ((نابليون آخر))؟ وبفضل المجازر التي قام بها أحرز الدرجة الثالثة والثلاثين في الحركة الماسونية. وهكذا خلقت قسوة نابليون منه صنمًا ماسونيّاً معبودًا.
((كان نابليون داهية لا يكشف عن وسائله، لكنه أخبرني كثيرًا ليغريني بأن مقادير فرنسا بين يديه))([24]). فإذا وجد باحث ذكي مُلمٌّ بكل الأخبار غموضًا لا يكتشف في نابليون، فمرجع ذلك إلى أن ((الوسائل التنفيذية البونابرتية)) قد أعطاها أمشيل عن طريق تاليران والماسونية لهدف أساسي هو تدمير الكنيسة المسيحية، وقد كانت باريس وليون وأفينون مراكز كبرى للماسونية.
حَيْرة مدير البوليس فوشيه
قال فوشيه([25]): ((أثار (هروب نابليون من مصر) حماسة ملتهبة في طريقة عبوره أفينون وليون. هناك أمر خفي وسر محرك (في طريقة هروبه) )).
بينما يلوم السيد ويلز([26]) نابليون لأنه هدم أعمال الثورة، وفشل في استثمار الفرصة التي واتته لما انتخب قنصلا أول بأغلبية كاسحة. لقد نال نابليون كل ما ناله بالوسائل ذاتها التي نال بها غامبيتا اليهودي مركزه في سنة 1870 ، وكيرنسكي وتروتسكي مركزيهما في سنة 1917، فتلك الأكثرية الساحقة في الأصوات هي نتيجة ما دفعه روتشيلد من مال. ويقول ويلز في صبيانية مضحكة: ((لقد واتته فرصة لم تواتِ رجلا من قبله، وهذا أمر يجعل الإنسان يخاف ربه ويخدمه ما استطاع)).
أقول: من أين لوايزهابت ونابليون وغامبيتا وديزرائيلي وبسمارك وكيرنسكي وتروتسكي وبوانكاريه ولويد جورج وغيرهم ... أن ((يخدموا الله والإنسان))، وقد اختارتهم القوى الشريرة ودعمتهم ليفسدوا في الأرض ويقتلوا المسيحيين؟.
فحتى زواج نابليون بجوزفين، عشيقة باراس، نظَّمه باراس نفسه ليتخلص منها بلطف، وبالمقابل أعطى نابليون قيادة الحملة الإيطالية التي لم تكن تعني حربًا بقدر ما كانت تعني سلبًا ونهبًا. وساعد كل الماسونيين الغزاة، فقد كان هدف أمشيل والماسونية تدمير الكنيسة في روما بالدرجة الأولى. وأَسْهَمَ كل ذلك في تطوير عبقرية نابليون الحربية واكتسابه الشهرة بأنه لا يغلب، ما ساعده فيما بعد. وهكذا ساعده الأعداء أيضًا.
والآن ما هو السر الغامض في مهاجمة ويلز وغيره، بغير حق، للعبقري الكورسيكي؟
السرُّ هو أن نابليون فهم بعد هنيهة كيف أنَّ اليهود جُبلوا على الأذى الرهب فأصبح ((لا ساميّاً))([27]).
يد خفية ضدّ نابليون
اكتشف أمشيل نابليون بواسطة ميرابو وتاليران، ودعمه دعمًا شديدًا لما رآه عدوّاً صلبًا للكثلكة وقاتلا للمسيحيين لا مثل له([28])، غير أن أمشيل استاء عندما وجد نابليون في التنظيمات الكاثوليكية وسيلة صالحة لتقوية سلطته، فأعاد الكنيسة الكاثوليكية إلى فرنسا وبدأ ((يخدم الله والإنسان))، ولما أصبح إمبراطورًا رغب في معاملة الأمم كأبنائه المحبوبين. وحتى ذلك الوقت لم تقلق سلطة نابليون النامية اليهود، فكما يقول هـ.ج.ويلز : لقد أساؤوا تقويم عبقرية نابليون.
لقد فهم الإمبراطور الصغير سريعًا أنَّ محاربة الكنيسة ستدمر وطنه، ولهذا رغب في نقل مركز البابوية إلى باريس، وجعل البابا رئيسًَا للمجلس الإمبراطوري حتى يصهر كل فتوحاته في بوتقة واحدة، مما أثار غضب الماسونيين. فغدا لكل تآمر أهميته إذا ما أدى إلى توريط نابليون في صراع مع البابا وإفساد مخطط التقارب الفرنسي – الإيطالي الذي يستطيع أن يوقف مخطط ((اليد الخفية)).
((لقد أدَّى البربري غرضه فيجب أن يذهب)) هكذا كان تفكير عنكبوت فرانكفورت، فأرسل لاسالا(La Sala) لاغتيال الإمبراطور، بيد أنَّ الخطة فشلت، وعفا الأسد اللاتيني عن لاسالا. وهذا مثلٌ آخر عن خطورة المحفل الذي ظل ينفِّذ إعدام المسيحيين على الرغم من حلِّه.
ولما كان نابليون واقعًا تحت تأثير الماسونية في أيامه الأولى، وعدهم بتنفيذ جميع رغبات اليهود وأصبح رجلهم المفضل، ولما أصبح إمبراطورًا ظنَّ نفسه ((رجل القدر))، ووجد من الخير إصلاح اليهود واستيعابهم([29]).
نابليون يتحدَّى اليهود
وفي 30 أيار 1806 دعا نابليون يهود فرنسا وإيطاليا إلى مؤتمر في باريس. وفي آذار 1808 أوضح أنه لن يتبع نصائح الماسونية، الخاضعة لسيطرة اليهود، في مخططاتها المعادية للمسيحيين، وطلب من الحاخامين أن يعاونوه، وذلك بأن يعملوا ((كنوع)) من ضباط الشرطة. ثم عدَّد نابليون جرائم اليهود البشعة في المجلس الإمبراطوري بطريقة قاسية، فكان ذلك تحديًا لليد الخفية التي قبلت التحدي. ومما قاله نابليون: ((يجب ألا ننظر إلى اليهود كعنصر متميز بل كغرباء، وسيكون إذلالاً مُرّاً لنا أن يحكمنا هؤلاء، وهم أذل شعب على وجه الأرض))([30]).
وكتب إلى أخيه جيروم، ملك وستفاليا: ((ما من عمل أكثر خِسَّة يمكنك فعله أكثر من استقبالك اليهود... لقد قررت إصلاح اليهود ولكنني لا أريد زيادتهم في مملكتي، ولقد فعلت كل ما يمكن أن يبرهن عن احتقاري لأحطِّ شعب على الأرض))([31]).
نعم، لقد فهم نابليون فهمًا سريعًا، مثل كل عباقرة العالم، كيف أن المسيح كان مُحِقّاً عندما قال: ((أيها اليهود أنتم أبناء الشيطان وستنفذون شهواته))، ما كان يردد: (( لا يستطيع الإنسان إصلاح شخصية اليهودي بالمحاجَّة، وينبغي تشريع قوانين خاصة بهم))، ((منذ أيام موسى واليهود ظالمون أو متآمرون)) ، ((كل مواهب اليهود مركزة في أعمال النهب))، ((لهم عقيدة تبارك سرقاتهم وأفعالهم السيئة))، ((يجب منع اليهود من ممارسة التجارة كما يمنع الصائغ الذي يغش الذهب من ممارسة مهنته))، ((اليهود جراد فرنسا الذي يبيدها)).
ولكن مع كل عبقريته العسكرية فقد أهمل نابليون علمي في التنبؤ السياسي فضلَّ. لقد كتب اليهودي اللندني الدكتور ((أوسكار ليفي Oscar Levy))، بعد مائة سنة من وفاة نابليون: ((نحن معشر اليهود صنعنا الحرب العالمية... نحن اليهود لسنا إلا مضللي العالم وحارقيه وقاتليه! إن ثورتنا الأخيرة لم تقم بعد... ونحن وضعنا أسطورة (الشعب المختار) )).
لقد تذكر نابليون أخيرًا أن لويس التاسع ملك فرنسا كان يدعى ((المقدس)) فقد كان يقول: ((أفضل حجة مع اليهودي أن تغرز خنجرك في معدته)). لماذا كل هذا؟ لأن هذين الحاكمين كانا يقرآن في التلمود.
((اقتلوا من هم أكثر أمانة بين غير اليهود))([32]) ، و((من يُرِق دم الغوييم)) (غير اليهود) قربانًا لله))([33]).
((اليد الخفية)) تحاول قتل نابليون
لما وجد عملاء النورانيين، الذين قرروا إزاحة نابليون، أن عضو المحفل (لاسالا) لم يقدر على قتل الإمبراطور، بعثوا برجل يدعى (ستابStapps) في سنة 1809 للقيام بالمهمة ذاتها حين كان نابليون في شونبرون، بيد أن الخطة فشلت لأن عناصر اللواء راب للأمن أوقفت ستاب. وبعد مقابلة الإمبراطور لستاب والتحدث معه، قال نابليون: (هذه آثار نورانيي ألمانيا، فالجيل الصاعد يُعلِّم الاغتيال وكأنه فضيلة، وعلى الرغم من ذلك، فإنني أؤمن بأن هناك شيئًا أكثر مما يبدو من هذا الحدث).
نعم إن النورانيين كانت توجههم (اليد الخفية) التي يقودها الروتشيلديون الستة. ومن الواضح أن نظرة الإمبراطور المعادية وغير العادلة، كما شرحها هـ.ج. ويلز في كتابه (مغامرة نابليون)، ترجع إلى تأثير (اليد الخفية) الذي يجهل السيد ويلز نشاطها. ولكن على الرغم من بعض الوسائل الظالمة التي اتبعها نابليون في تحقيق سياسته، فسيظل في نظر العالم عبقريّاً بل إنه أصبح مسالمًا.
فكم من مرة ردَّد بسعادة عندما استطاع أن ينعم بسلام، كثيرًا ما كان ينغِّصه الروتشيلديُّون : (حمدًا لله فأنا في سلام مع العالم). ولكن الروتشيلديين كانوا يخططون لحروب دائمة. وعلى ويلز وغيره من منتقدي نابليون، أن يقرأوا الصفحات من 500 إلى 504 من الجزء الأول من كتاب (تاريخ نابليون) للسيد غ.موير بوسّي. لقد سبَّب الروتشيلديون، عن طريق عدد لا يُحصى من شيعتهم، والماسونيون، صعابًا لا يُستهان بها ومشاكل مستمرة لنابليون، ليس فقط مع البابا، وإنما مع ملوك أوروبيين آخرين أيضًا([34]). لقد أفسد الروتشيلديُّون لنابليون حملة سنة 1812 بسوء تنظيم إمدادات طعامه. وفي الوقت الذي بدأ جيشه تراجعه عن موسكو، أمر اليهود بقتل الجرحى ومتضرِّري الصقيع من جنوده، وقد نُفذت الأوامر بكل قسوة، وقُتل مئات الألوف من المسيحيين.
وبدأت الأخطار والمؤامرات تعيق عبقرية الإمبراطور، وأرسل (لورد ويزوورث) إلى لندن تقريرًا يصف به كيف أصبح نابليون عصبيًّا، لكن الكورسيكي لم يفهم أن (اليد الخفية) التي بدأ يهملها كانت ضده من قبل، كما أساء تقدير قوتها، فهي مدعومة بالشيطان، بينما لم يدعم هو بممثل المسيح. لقد ارتكب نابليون خطأ فاضحًا عندما لم يقدِّر قيمة تأثير البابا الحقيقية.
حرمان نابليون أفقده دعم الكنيسة
في سنة 1804، تجدَّد الفتور في علاقات الإمبراطور والبَلاط البابوي جدّاً، وتطور فيما بعد إلى كراهية نتج منها عنف. (ولو كان البابا، قبل أن يخلي عاصمته، قد سأل عن القاصدين الرسوليين الإيطاليَّيْن لكانا أعيدا، ولكن الأمر اختلف بعد أن قُدمت الخدمة)، هذا ما كتبه بورّينه سكرتير نابليون([35]). واستغلت (اليد الخفية) هذا الوضع استغلالاً ذكيّاً، فتجرَّأ القائد النابليوني راديه، الذي كان تحت تأثير عملاء (اليد الخفية)، على اعتقال البابا من دون أمر من الإمبراطور، الذي ذعر للنبأ، ولكنه لم يرغب في إحراج زملائه الماسونيين والإساءة إلى قائده الذي ربما فعل ذلك بسبب إفراطه في الحسد. ونتيجة لذلك، نشر البابا في 11 حزيران 1809، صكَّ حرمان نابليون: ’’باسم الله القدير ومباركة الرسولين بطرس وبولس ومباركتنا نعلن أنك يا نابليون إمبراطور فرنسا أنت وجميع محرضيك قد اسْتَحْقَقْتُم جزاء الحرمان بسبب الجرائم التي ارتكبتموها‘‘.
رغب نابليون في مقابلة رئيس أساقفة البابا في روما وباريس، غير أن بيوس السابع أجاب عن كل التهديدات قائلاً: (لن يغريني شيء على الأرض بالتراجع... وإنني على استعداد لإراقة آخر قطرة من دمي من دون أن أحنث بقسَم قطعته لملكوت السماوات)، فبدأت الأرض تميد من تحت أقدام نابليون، واعترف فيما بعد بما يلي: (إذا ما كُسِب البابا فإن ذلك سيكون وسيلة إضافية لربط الأجزاء الفدرالية للإمبراطورية، وسيكون علىَّ أن أتخذ قراراتي الدينية بالإضافة إلى التشريعية تلك، وسيكون على مجالسي الاستشارية أن تضمَّ ممثلين للمسيحية، وينبغي أن يكون خليفة للقديس بطرس رئيسًا لها). لكن الموقف الحازم للبابا أنقذ الكنيسة الكاثوليكية من الغاليكانية([36])، وبقيت الكنيسة عالمية.
لقد اشتكى نابليون من أنه (لم يكن محظوظًا مثل جنكيز خان الذي تسابق أبناؤه الأربعة لخدمته). والحقيقة كان ينبغي أن يقول: إنه لم يكن محظوظًا مثل أمشيل الذي كان لديه خمسة أبناء وخمس بنات، وكل منهم حاز دعمًا لخلافته في حكم العالم.
لم يبق أحد من أبناء جنكيز خان أو نابليون، غير أن سليل أمشيل هو الحاكم المطلَق للعالم.
نابليون صنيعة أمشيل في تحطيم الكنيسة
عَيَّن الكونت بول دي باراس (1755 – 1829) نابليون قائدًا عامّاً للجيش الفرنسي في إيطاليا، ورتب زواجه بأرملة بوهارني (جوزفين). فقد كانت جوزفين عشيقة لباراس الذي كان يرغب في التخلص منها ومن نابليون، فرتب أمر زواجها بنابليون، فتخلص منها بلطف وأبعد نابليون بترقيته وإرساله إلى إيطاليا، وبذلك تخلص من المرأة المتقدة التي يجري في عروقها الدم الزَّنجي مع الدم الفرنسي.
وكان من أسباب اختيار جوزفين زوجة لنابليون أيضًا، كونها عاقرًا لا تَلدُ وارِثًا، وهو أمر معروف قبل زواجها بنابليون. وكان هو مثال الرجل الفاتك بالمسيحيين، مما سرَّ (اليد الخفية)، (فسمحت له بالاستمرار في لعبته المحبوبة) من تشتيت لشمل العروش وإذلال الكنيسة...
ثم رُفِّع نابليون قنصلاً أول مدى الحياة. ونظر أمشيل إلى تتويجه إمبراطورًا (1804) بشيء من عدم الاكتراث، على الرغم من أنه اعتبر قدوم البابا نذير شؤم. واتخذ أمشيل الخطوات اللازمة، سواء في باريس أو في روما، مما يضعف صداقته نهائيّاً... وكان طلاق نابليون لجوزفين وزواجه بالأرشدوقة ماري لويزا سنة 1810، ضربة قاسية للروتشيلديين. وتوِّجت (جرائم) نابليون، في نظر اليهود، بعباراته الصادقة الحقة عن اليهود، وبميلاد ملك روما في 20 آذار 1811، الذي بدا أنه سيرث المملكة الواسعة. فالذين سار تفكيرهم في هذا الاتجاه لم يكونوا يَعون أن هناك إمبراطورية يهودية سرية أكبر قد تأسست من قبل، والإمبراطورية الأصغر نهايتها حتمية. ومنذ إطلال المولود، كان أمشيل يحثُّ جيمز روتشيلد يوميّاً على الذهاب إلى باريس ليقضي على منافسة. فهل صرفت الحكومة اليهودية السرية كل هذه الأموال الطائلة، وبذلت كل هذه الجهود المضنية، لترى أسرة مسيحية جديدة تحل محل الملكية المسيحية في فرنسا، في الوقت الذي كان أمشيل قد قرر أن يكون العرش الفرنسي من نصيب (بنجامين جاكوب) (بنيامين يعقوب)؟
فأرسل أمشيل أصغر أبنائه (جاكوب – جيمز) إلى باريس ليطلق على نابليون (رصاصة الرحمة). وأسرع كارل روتشيلد حاكم إيطاليا السري، إلى باريس لمساعدة أخيه جاكوب، بعد أن قام بتعكير صفو العلاقات بين البابا ونابليون، بتخطيطه لاغتيال البابا من دون أمر من نابليون.
وقد وجد ج. ريفيز غموضًا في أحداث التاريخ عندما أهمل (اليد الخفية)، ودورها، فهو يقول : (إن تأسيسهم فرعًا لأعمالهم في الدولة القيادية في إيطاليا (نيبلس)، في وقت كانت فيه الأوضاع السياسية في فوضى مستمرة، قد يظهر وكأنه عمل يتَّسم بالبله والبساطة)([37]).
أتى جيمز للقضاء على نابليون
هناك وثائق في دار المحفوظات الوطنية بباريس تثبت أن جيمز وناثان الروتشيلديين كانا منهمكين في وضع كل أنواع المؤامرات والخطط للقضاء على نابليون، فنصحه الأمير دي أكموهل باعتقال كل الروتشيلديين الذين يعبرون حدود إمبراطوريته. وكان لدى وزير الشرطة هذا مراسلات لا تحصى عن نشاط الروتشيلديين الذين استغلوا نفوذ المنتخب الهسي في ألمانيا. لقد كانت مؤامرة واضحة استهدفت نابليون، بيد أنه، برحمة مستغربة، لم يرغب في اعتقال المدبرين الأساسيين لها في فرانكفورت وقتلهم مثلما فعل مع الدوق دانجين D'Enghien.
إن لين القيصر نقولا الثاني، الذي كان في غير موضعه، تجاه ثلاثة من عملاء (اليد الخفية) – وهم : كيرينسكي (يهودي)، وميليوكوف (دفع له اليهود)، وغوشكوف (ابن يهودية) – نتج منه قتل 30.000.000 من الشعب ومصرع القيصر وأسرته. (فاليد الخفية) نفسها التي قضت على الإمبراطورية في فرنسا في 1815 و 1870، هي ذاتها التي أسقطت الإمبراطوريات المسيحية في روسيا وألمانيا والنمسا.
وكان واضحًا بالنسبة إليَّ أنَّ روسيا تسير (نحو الكارثة) Toward the Debacle (عنوان كتابي في سنة 1913)، لأن حكومتها لا تعير اهتمامًا كافيًا لمؤامرات الحكومة اليهودية الشيطانية العليا.
واترلو ونهاية نابليون
لقد بقيت معركة واترلو سرّاً غامضًا، بالنسبة إلى الرابحين والخاسرين على السواء، يحار المؤرخون في تفسيرها. ذلك لأنهم أهملوا في تفسيرها أعمال الروتشيلديين الذين حفروا كالأرانب الأسس التي كانت تقوم عليها قوة نابليون. ولم يتنبَّه كثيرون منهم إلى تصريحات نابليون في منفاه([38])، ومنها قوله : (لم يساعدني سولت نائبي في القيادة في معركة واترلو كثيرًا... فمعاونوه، على الرغم من كل أوامري، لم ينظموا... لِمَ لم يحفظ النظام في غيماب([39])؟ Gemappe.
لقد أهمل نابليون دور الروتشيلديين، ومهَّد الطريق أمام اليهود فاحتلوا المناصب العليا في إمبراطوريته. إن ما يوضح تصرفات سولت كونه يهوديّاً، فهو يطيع أوامر الروتشيلديين لا أوامر نابليون. لقد منحه نابليون رتبة مارشال وعيَّنه دوقًا لدالماسيا وأغدق عليه الملايين، ورغم ذلك فقد خان سولت إمبراطوره. لقد ساعد الروتشيلديون نابليون طالما كان يشعل الحروب ويعمل على تحطيم الكنيسة، ولما أصبح حاكمًا صالحًا وقبض على السلطة، وحارب اليهود قرروا تدميره، وباعتبارهم إحدى ركائزه سهل عليهم القضاء عليه، كما فعلوا بقيصر ألمانيا. لكن الفرق بين نابليون وقيصر ألمانيا أنَّ القيصر فهم، فيما بعد ، واعترف بأن اليهود كذبوا عليه وخدعوه وخانوه، بينما ظل نابليون جاهلاً لذلك بسبب هلاكه وهلاك فرنسا.
نابليون الثالث ليس بنابليوني أصيل
تحدثت سابقًا عن خيبة أمل أمشيل روتشيلد الأول التي تكونت تدريجًا في بطله لإبادة المسيحيين، أعني نابليون الأول، الذي توقف عداؤه للكثلكة وبدأ يحكم قبضته على الحكم، ولم يعد متحمسًا لسفك الدماء، مما جعل أمشيل يبدأ بالتخطيط لإسقاط العبقري الكورسيكي، على الرغم من الأموال والجهود التي بذلت في صنعه.
والآن سألقي ضوءًا على العميل الثالث للأباطرة العالميين اليهود بعد ديزرائيلي وبسمارك ، ألا وهو الشخص الغريب الذي افترض أنه ابن أخي نابليون الكبير. فالمؤرخون دائمًا يزِّيفون الحقائق. إن والدة نابليون الثالث هي هورتينس Hortende ربيبة نابليون وبنت زوجته، ولكن من هو الوالد الحقيقي لنابليون الثالث؟ يقول الكاردينال فيش (أخ غير شقيق لوالدة نابليون الأول): ((دائمًا عندما تريد تحديد آباء أبنائها – أي والدة نابليون – تخلط في الوقائع)). وأعلن كورفيسار دي ماري، طبيب نابليون الأول المشهور في سنة 1808 (ملك هولندا غير شرعي، فهو ملوَّث الأخلاق، غير قادر على شيء...، وإنني لأقسم على ذلك)). وتقول دائرة المعارف العالمية عن لويس بونابرت زوج هورتينس : (إنه الأب المزعوم لنابليون الثالث). وكان لويس ملك هولندا (أخو نابليون الأول) يكره زوجته هورتينس، وقد اعترف بهذا عدة مرات في وثائقه التاريخية. فمنذ 1802 إلى 1807 لم يعيشا معًا إلا أربعة أشهر بينها فترات طويلة متقطعة. والحقيقة هي أن لويس وهورتنس لم يتعايشا عيشة الأزواج لتنافرهما.
والحقيقة الأخرى القذرة هي أن هورتينس وزعت عواطفها على عدة رجال، تمامًا مثل والدتها جوزفين التي كانت غير مخلصة. فالأمُّ والابنة لهما المزاج العاطفي ذاته. وكثير من الرجال المحيطين بنابليون الأول ينكرون أية علاقة حميمة له مع ابنة زوجته فضلاً عن أية علاقة غرامية. وإن افتراضنا أن نابليون الأول هو والد ابني هورتينس الأولين اللذين ولدا في 1801، فمن هو والد الابن الثالث الذي أصبح فيما بعد نابليون الثالث؟
غموض أصل نابليون الثالث، وهل هو أحد الروتشيلديين؟
يقول معجمي دانماركي: ربما كان نابليون الثالث (نتاج علاقة هورتينس بالأدميرال فيرهويل Verhuel الهولندي).
توفي شارل، الابن الأول لهورتنس، والذي ربما كان ابنًا لنابليون الأول، سنة 1807، حينما كان نابليون الأول غائبًا في تيلست وغيرها، ولما عاد إلى باريس كانت هورتنس في جنوبي فرنسا، وهكذا تسقط كل حجة لأنصار نابليون الثالث الذين يريدون أن يجعلوه ابنًا للمقاتل العظيم. وعليه، فوالده ليس بنابليون الأول ولا الملك لويس، فمن هو والده الحقيقي؟ يقول المؤرخون: (كل شيء في ظلام وغموض). فنحن في هذه القضية إذن تجاه مؤامرة صمت...
كذلك فإن لويس ملك هولندا يحتفظ بصورة لكل أبنائه وأقاربه، وليس بين هذه الصور واحدة لنابليون الثالث، ولو كان نابليون الثالث ابنًا لنابليون الأول لأحبَّه لويس كما أحبَّ غيره من أبناء الكورسيكي. وفي وثائق الفاتيكان خطاب من لويس يدعو فيه هورتينس بـ(ميسالينا Messalina)!. والخلاصة: إن نابليون الثالث ليس بنابليوني على أيِّ حال. فقد ولد الذي دعي فيما بعد بنابليون الثالث في 20 نيسان 1808 في وكر الروتشيلديين، في فندقهم بشارع كيروتي الذي يسمى الآن شارع لافاييت في الغرفة رقم 17([40]).
كيف صنع الروتشيلديون إمبراطورًا؟
كان الروتشيلديون يتاجرون بالنساء تمامًا كما يتاجرون بالبضائع. وبخططهم الشيطانية سمَّموا الأرستقراطية الإنكليزية والفرنسية بالدم اليهودي ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا. فمنذ 1798 كان ناثان يسافر باستمرار بين فرانكفورت وباريس، فكيف يهمل هذا الشيطان المتقمص في جسد إنسان أن (يخلق) نابليونه الخاص، وهو يرى ما يجري في فرنسا؟
لقد سجَّلت الشرطة الإمبراطورية وبكل إخلاص تحركات الروتشيلديين الصغار المالكين لثروة لم يُسمع بها من قبل، والتي بلغت وقتذاك بليونًا من الفرنكات، فأمر أمشيل الشياطين الصغيرة (بخلق) إمبراطورهم الفرنسي الخاص، وإذلال نابليون الأول المعادي للسامية. وكانت هورتنس أسهل امرأة باستطاعتهم قهرها، ولاسيما أنَّ دخلها لا يكفي لتغطية ديونها ومصروفها، فسعت للحصول على مساعدة المرابين اليهود، ولجأت إلى الروتشيلديين باستمرار. ولم يلبث دم نابليون الثالث إلا قليلاً، فكشف عن نفسه، فكره كل الدراسات إلا ((اليديش Yiddish)) الألمانية([41])، وهذا ما أكده معلمه الأب بيرتراند.
لهذا وصفه نقولا الأول، أكثر الناس أدبًا ومحافظة، بـ(محدث النعمة). كذلك ليس في تقاطيع وجه نابليون الثالث وملامحه أي شيء نابليوني، فهو يبدو روتشيلديّاً، ولا شيء غير ذلك.
الهوامش
[2] المصدر نفسه ص3.
[3] Buchez et Roux, Histoire Parlementaire, Vol. XX, P.300.
[4] Ernest Renan. La Monarchie Constitutionelle en France.
[5] G. Lebon. La Revolution Francaise, P.231.
[6] (La Vieille France) N-261 (Feb. 2, 1922).
[7] J. Goldworth Alger, Paris in 1789 – 94, P.447.
[8] لعل هذا يوحي بأن القادة ((الفرنسيين)) للثورة ((الفرنسية)) كانوا يذهبون إلى الكنيس اليهودي في ذلك اليوم.
[9] Memoires de Mallet du Pan, Vol. II, P.60.
[10] Lionel Rothschild-Sidonia. (Coningsby), P.240.
[11] أرجو أن تقرأ: Reds in America, by R. M. Whitney, (The Red Conspiracy) by J. J. Mereto (Underground with The reds) by Fred. P. Marvin and B. L. Brasol's clever books. (المؤلف).
[12] اعترف ب. ب. ديفز وزير العمل بأن مئات الألوف من الأجانب يأتون إلى أميركا وثلثاهم من اليهود، ونسبة البلاشفة فيهم أو مؤيديهم تبلغ 99 بالمائة (المؤلف).
لكن هذه الهجرة تحولت إلى إسرائيل بعد إنشائها (المترجم).
[13] Tourmentin (La France-Maconnerie Demasquee)
[14] راجع : Despatys, (La Revolution, La Terreur, La Directoirs).
[15] انظر: Preface aux Memoires du senat.
[16] يؤكد كثير من الماسونيين، ومنهم الماسوني السابق ورجل الدولة السيد هوغويتز، أن قتل الملك لويس السادس عشر ذي القلب الرحيم، والملك غوستاف الثالث، وقتلى الثورة الفرنسية قررتها المؤتمرات الماسونية قبل أربع أو خمس سنوات في وليامزباد وأنغولزتادت وفرانكفورت. ولكن قصر وليامزباد كان يديره أمشيل روتشيلد الذي سكن فرانكفورت وأدارها. وعميله وايزهاوبت يهودي من أنغولزتادت، وهكذا فإن كل القتل الذي نسب عن حق إلى الماسونية إنما كان بتقرير من أمشيل.
[17] Memoires de Bailly, Vol. II, P.33.
[18] Louis Blanc, La Revolution Francaise, Vol. II, ch. 2.
[19] Pouget de Saint Andre, Les Auteurs Caches, P.16.
[20] Jouin, The famous editor (Revue Internat, des Societes Secertes) Paris.
[21] Protocols of the Learned Elders of Zion, 3.
[22] Financial News, Feb. 17, 1920.
[23] Charles Macfarlane, "The Life of Napoleon Bonaparte", P.28.
[24] Fouche, P.51
[25] Fouche, P.50
[26] H. G. Wells من المؤرخين الإنكليز المشهورين.
[27] اللاسامية هي حركة العداء للعنصر السامي التي يستغلها اليهود في العالم أبشع استغلال . (المحرر).
[28] أجبر نابليون، من أجل إرضاء صديقة أوغستين روبسبيير (الأخ الأصغر لماكسيميليان الدكتاتور والقاتل الأكبر اليهودي في رأي مارشاند)، على الظهور بمظهر المتعطش لسفك الدماء، بينما كان أرستقراطيًا يكره إراقة الدماء إلا في المعارك، وله قلب طيب. تقول السيدة كاري عنه: ((كان الإمبراطور العسكري الصلب محبًا للأطفال شفوقــًا عليهم)).
A. Carey, (Empress Eugenie in Exile). P.273.
[29] راجع :
(Le Juif, le judaisme et la Judaisation des Peuples Chretiens), par Gougenot des Mousseaux.
[30] La Vieille France, N. 305.
[31] Letters of Napoleon, Lesestre, Letter N-237, March 6, 1808.
[32] Talmud, Abod. Zar, 26h.
[33] Talmud, Talqut Simeoni.
[34] إن ((العصبة)) التي كونت في وجه نابليون الأول وكانت سبب نهاية أحلامه في الإمبراطورية العالمية، كانت من تخطيط اليهود.
(Walter Hart, Truth about the Jews, P.323.)
[35] G. Moir Bussey's, (History of Napoleon), 104.
[36] الغاليكانية : حركة نشأت في فرنسا ودعت إلى استقلال الكنيسة الإداري عن سيطرة البابا. (المترجم).
[37] The Rothschilds, P.253.
[38] عن كتاب القائد غورغو ((أحاديث نابليون في هيلانة)).
[39] كان نابليون مريضًا، وتسلَّم سولت القيادة وهزم عن عمد.
[40] انظر : Baron d'Ambes, P.47.
[41] لكل يهودي مؤمن تبقى فرانكفورت الألمانية ((مكة)).

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق