Powered By Blogger

أرشيف المدونة الإلكترونية

بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 8 نوفمبر 2008

وانتصر أوبـــاما ولكن؟؟

انتصار أوباما في الانتخابات الرئاسية للولايات المتحدة الأمريكية ليس إلا دليلا على أنتصار الديمقراطية في مهدها ولكن هل يستمر انتصاره ويكسب رضا منتخبيه والشعب الأمريكي كافة أم أن سياسته ستصبح كسياسة المحافظين الجدد .. ويصبح مجرد زوبعة وانتهت مع انتهاء الانتخابات . ما أعنيه هنا هل سيستمر على نهج سلفه بوش الابن أم انه سيكون هناك تغييرات جذرية في السياسة الأمريكية خصوصًا أنه عند دخوله للبيت الأبيض ينتظر الكثير من الأعمال في مقدمتها الأزمة المالية ثم الملف العراقي وكذلك الجنود الأمريكان في أفغانستان هل سيتمكن من إقفال هذه الملفات وكذلك الملف الأكثر سخونة في الوقت الحاضر ألا وهو الملف النووي الإيراني هل سيترك إيران تطور برنامجها النووي وتتمكن من إنتاج السلاح النووي ؟؟
لا اعتقد أنه سيتمكن بسهولة من النجاح في سحب القوات الأمريكية من العراق وأفغانستان وكذلك لن يترك الجمهورية الإسلامية تستمر بهدوء وبسلام في برنامجها النووي دون أي ضغوط من القوة العظمى في البيئة الدولية ، وبكل تأكيد لن تجعله إسرائيل أن يترك إيران تتحرك كيف يحلو لها في المنطقة وتصبح قوة في منطقة الشرق الأوسط تنافس إسرائيل فلكي تحافظ أمريكا على مصالحها في المنطقة فلا بد من كبح جماح إيران وطموحاتها النووية لذا فإن فترة الرئيس الأمريكي المنتخب باراك أوباما ستكون بالنسبة له صعبة جدًا ولن يستطيع أن يخرج من المآزق التي وضعه بها سلفه بوش الابن.
الآن لا يمكن الحكم بكل شيء ولكن الحكم لن يتم حتى يقوم الرئيس الجديد باختيار حكومته فهو ليس المتفرد بالقرار في البيت الأبيض فكما هو معلوم إصدار القرارات داخل الولايات المتحدة يمر بخطوات كثيرة ومعقدة فهي ليست نظامًا شموليا يسيطر عليها شخص واحد متمثل بالرئيس.
فإلى ذلك الموعد ، عندما يتم تعيين الحكومة نستطيع الحكم بعد ذلك ولكن هناك أمور أساسية في البيئة الدولية ستجعله يشكل حكومته كيف ما شائت هذه المتغيرات.

ليست هناك تعليقات: