Powered By Blogger

أرشيف المدونة الإلكترونية

بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 25 أغسطس 2009

حكومة العالم الخفية لـ(شيريب سبيريدوفيتش) الجزء الخامس [أميركا]

حكومة العالم الخفية الجزء الخامس
(أميركا)


((إنكم إن لم تُبعدوا اليهود نهائيًا فلسوف يلعنكم
أبناؤكم وأحفادكم في قبوركم ..)).
(بنجامين فرانكلين)



أخطار خارجية وداخلية طليقة


ذكر هـ.فورد: (إنَّ في الولايات المتحدة من البلشفيك أكثر مما في روسيا)، فكأن لا أحد في الولايات المتحدة يحارب البلشفية – أي اليهودية المغولية – محاربة جادَّة. وكتب جون مالنغ: (هناك ألفان من المحرضين بين شيكاغو وجبال الروكي يدعون إلى (إنجيل) يدمِّر دستور الولايات المتحدة، إلا إذا قام مواطنون أذكياء ونادوا بمبادئ بنَّاءة تتغلب على ذلك التأثير المؤسف الذي تتركه تلك المبادئ)، (ومن الإضرابات الراهنة يتضح أنَّ تأميم الصناعات الأساسية هو برنامج العمال المنظمين. وهذه الإضرابات لا تهدف إلى زيادة الأجور، وإنما تطمح إلى ملكية الدولة للصناعة وإدارتها)([1]).
ولاحظت السيدة نستا وبستر: ((إن اليهود يكوِّنون العنصر الثوري في كل ولاية، ويتضح ذلك في الولايات التي يتسامح أهلها معهم أكثر مما هي الحالة في الولايات التي يُضطهَدون فيها)(
[2]).
وينبِّه جومبرز Gompers إلى أن هؤلاء المحرِّضين إنما هم مأجورو (اليد الخفية). وما من أحد يتجرَّأ على كشفهم أو يحذِّر العمال والشباب منهم.
ويشير الأميرال (سمز Sims) إلى الأخطار المخيفة فيقول: (إنَّ شعبنا لا يدرك هذه الأشياء ولا ما يترتب عليها)(
[3]).
قلائل أولئك الأشخاص الذين يدركون احتمال الغزو الخارجي، بينما ما برح رجال الجيش ينبهون إلى الأمر. فالأميرال فولام يصرخ(
[4]) بأن (البحرية الأميركية ستهزم في الحرب المقبلة، فأسطولنا على وضعه الراهن لا يقوى على الدفاع عن نفسه أمام القوى البحرية الحديثة). وفي 3 حزيران 1925 يتحدث الكولونيل و.متشيل عن الطيران الأميركي فيقول: ((إننا لا نملك سلاحًا جويًا، ومن غير سلاح جوي مهيمن فجيوشنا وأساطيلنا مرشحة للهزيمة في الحرب الحديثة)).
ولماذا كل هذا العمى المرعب عشيَّة الكارثة؟
يقول نابليون: (التاريخ (الحقيقي لا المزيَّف) أحسن فلسفة). فالفشل الذريع هو نتاج غياب التاريخ المكتوب بضمير حيٍّ، مثل كتابي هذا (أي ما لم يكشف عنه في التاريخ المألوف).
ويقول هـ.ج.ويلز: (إنَّ مؤتمر واشنطن ربما يكون آخر فشل يدرأ الكوارث والدمار الذي يتجمع حولنا). وينبه الأميرال ب.أ.فسكي إلى أنَّ (اليابان تستعد للحرب بينما لا تفعل الولايات المتحدة شيئًا). ويحذِّر الجنرال برنكير، القائد المتقاعد للسلاح الجوي، قائلاً: (ستكون هناك حرب في 1925، ولن يكون هناك أي إعلان عنها، وستبدأ بهجوم جوي مفاجئ). ويشير الأميرال و. و. فيليبس في آذار 1925 إلى العلاقات مع إنكلترا فيقول: (نشبت خلافات خطيرة مع إنكلترا بشأن النقل البحري وغيره، ولا يمكن تدارك هذه الخلافات كي لا تتطور إلى نزاع مسلح إلا ببحرية فعَّالة. فإنكلترا كارهة لوضع الولايات المتحدة الجديد كقوة دولية. هذا بالإضافة إلى حرمان تجارها من 300.000.000 دولار كنا ندفعها سنويًا مقابل النقل البحري عبر المحيط). ويقول ماكلين في كتابه (الحرب المقبلة مع أميركا)(
[5]): (إن كلاً من بريطانيا وأميركا يستعد في هدوء للحرب المقبلة، صناعيّاً وسياسيًا وعسكريًا). ويعلن الشيخ ب.س.كنوكس: (لقد بدأت الحرب بين إنكلترا وأميركا).

الخطر من داخل أميركا أيضًا


هذا هو تحذير أبراهام لينكولن وقد ردَّده حديثًا الوزير سي.ي.هوغز. (فاليد الخفية) تستطيع أن تبدأ فتنة بين البروتستانت والكاثوليك عندما تشرع بإثارة الإضراب العام، وفي الوقت ذاته تأمر عملاءها بخلق ذعر مالي – كالذي تنبَّأَ به بتيغرو – فيؤدي كل ذلك إلى فوضى واضطراب داخليين، ولاسيما أنَّ (اليد الخفية) تعمل على (أنكلزة) الولايات المتحدة بدلاً من (أمركتها) الأمر الذي قد يؤدي إلى تمزيق البلاد وانقسامها.
وحسب إعلان بول واربورغ فإنَّ (اليد الخفية) قد موَّلت سريّاً، وفي وقت واحد، العمليات الانتخابية لروزفلت وتافت وويلسون. وهي تهدف من دعمها للنقائض في وقت واحد إلى تغذية التذمر وزرع بذور الثورة.
ويبرز هدف اليهودي واضحًا في قول الرابي أ.سبتزر من نيويورك، في 18 تموز 1921: (أميركا أرض العبودية، وشعبها لا يلبث أن يثور على كل جهود الأخلاقيين). إن الرابي يعرف يهوده معرفة دقيقة، فهناك ما لا يقل عن خمسة ملايين يهودي مغولي في أميركا، هذا إلى جانب ثلاثة أو أربعة ملايين يهودي سري، كما يحلو لديزرائيلي أن يدعوهم.
(إنَّ اليهود لم يكونوا في يوم من الأيام أميركيين حقًا. ففي الحرب العالمية موَّل اليهود دول المحور بأموال من أميركا لتستعمل ضد بلادنا)(
[6]).
وعن اتجاهات اليهود اليسارية المتطرفة، يقول الوزير السابق اليهودي السير ألفرد موند: (إذا ما ذهب 10।000 يهودي أميركي إلى فلسطين ستغدو فلسطين بلدًا ثوريًا)(
[7])، فاليهود يقومون بنجاح (ببلشفة) أميركا، حتى إنه من الصعوبة بمكان ذهابهم إلى فلسطين ليباشروا الفعلة ذاتها من جديد([8]).
وبما أنَّ عملاء (اليد الخفية) يحرِّضون الاثني عشر مليون زنجي أميركي، فإن هؤلاء الزنوج سيكونون على أتم استعداد لمساعدة الثمانية ملايين يهودي لتفجير أية ثورة. وقد ذكرت صحيفة (المسنجرThe Messenger) الناطقة بلسان الملوَّنين (تبلغ خيرات هذا البلد (أي أميركا) ثلاثمائة بليون، ويعيش الناس على وجبات الذرة، بينما يملك 2% من السكان 60% من ثروة البلاد)(
[9])، (وعلى السود الأميركيين أن يُيمِّموا شطر الشيوعية بحثًا عن التحرر)([10]).
إن مليونين من الرجال عاطلون عن العمل، ولكن هناك خمسة ملايين يتعذبون ومن ثم يسعون إلى (التغيير).
والألمان الأميركيين في حال من عدم الرضى عن الأوضاع التي يعيشونها. فأية ذريعة يمكن أن تدبِّرها (اليد الخفية)، ستحرك الجماهير التي خدعت بالسراب لتندلع الفتن والاضطرابات، وباستطاعة عملاء (اليد الخفية) استثمارها وتحويلها إلى مجازر ومذابح، وتحرير كل من في السجون من رجال – يبلغ عددهم 120.000 – كما حدث في روسيا وفرنسا عقب كل ثورة.

حرب من غير إعلان


بداية الحرب ربما تكون أي إضراب تستطيع (اليد الخفية) تحويله إلى إضراب عام، يتبع ذلك تحرك القوى، التي ذكرناها آنفًا، ويصحبها الهجوم الأجنبي.
كل الناس ضُلِّلوا بالنسبة المشهورة 5 إلى 3، إذ المفروض أن يكون الأسطول الأميركي متفوقًا على الياباني بهذه النسبة، ولكن لم يتبادر إلى ذهن أي أحد أنَّ هجومًا ليليّاً مفاجئًا قد يعكس النسبة بكل يسر.
أحصى مؤتمر النساء من أجل السلام، الذي عُقد في واشنطن في كانون الثاني 1925، أربعة وعشرين سببًا ستثير الحرب، ولكن المؤتمر نسيَ السبب الرئيس (شهوة الشيطان للقتل) الكامنة في نفوس اليهود. ولاشك أن اليهود يعملون في سرِّيَّة تامة، ولكننا نبصرهم من آن إلى آخر. يكشف البروفسور فيليب مارشال براون عن بروتوكول جنيف، فيقول: (بروتوكول جنيف خطر مباشر على أميركا، فهو يهدِّد بالحرب إذا لم نطع الدولة العليا [Super-State](
[11]).وقد أجَّل تطبيق هذا البروتوكول، غير أن أهدافه بقيت منتظرة.
وأعلن إسرائيل زانغويل(
[12]) ((هذه العصبة (عصبة الأمم) هي سفارة لإسرائيل)). وعليه، فمن الخير لأولئك النسوة أن ينقذنَ الحضارة المسيحية ويتركنَ لإسرائيل عصبة الأمم، فهي طعامها الشرعي. ويرى اللورد ألفرد دوغلاس، محرر (بلين إنكلش)، أن عصبة الأمم ستصبح حكومة اليهود المركزية لسيطرتهم العالمية.
وخاطب ناحوم سوكولوف، القائد الصهيوني، مؤتمر كارلسباد في 27 آب 1922 قائلاً: (فكرة عصبة الأمم فكرة يهودية خلقناها بعد صراع استمر خمسة وعشرين عامًا). والحقائق التي توالت بعد مؤتمر بال الصهيوني في سنة 1897 تؤكد ما قاله سوكولوف تأكيدًا تامًا.
وطالب جوزيف دانيال في 6 تشرين الثاني 1921 بمحاربة المفاهيم الخاطئة التي أنتجتها الدعاية المنظمة تنظيمًا دقيقًا، لكنه لم يوضح أين هي هذه المفاهيم الخاطئة، ولِمَ لم يُكشف عنها النقاب؟ ولِمَ لم تُمنع؟

الإخطُبوط المالي يطوِّق أميركا


إن ((الحكومة الخفية)) في وول ستريت Wall Street، أو باين ستريت Pine Street ما هي إلا فرع من الحكومة العالمية اليهودية المغولية التي يرأسها الآن (1926) إدوارد روتشيلد الخامس في باريس ...
فقد أعلن ج.ف.هيلان في 24 حزيران 1924: (إن وول ستريت مقر المشاريع والمؤامرات السياسية والمالية للسيطرة على كل شيء، من خبز الناس الذي يأكلون، إلى ملابسهم التي يلبسون. ففي وول ستريت لا يفتأ أصحاب البنوك الدولية يضاعفون الذهب للقلة المسيطرة عليه، ويحركون قادة الأحزاب ويسمون المرشحين لوظائف الدولة، ويستغلون جيش الولايات المتحدة وأسطولها لتحقيق أهدافهم الشخصية ومطامعهم الذاتية مثلما تلعب يدر القدر بلا رحمة بأطفال الرجال)(
[13]).
أفلا يبرهن هذا الإعلان المروِّع عن قدرة أصحاب البنوك الدولية (اليد الخفية) على دفع الولايات المتحدة إلى الحرب حينما يرغبون، تحقيقًا لغاياتهم الذاتية!؟ وقد صرح برسبين للنيويورك أميركان: (تبدأ الحرب في عقول قلة من الغزاة أو أصحاب الأموال أو الحكام المستبدين لا الرعاع الخاملين)।
ومن الأمثال الفرنسية ((فليوقف الحشاشون القتل)). وصرح جون ف.هيلان في 26 آذار 1922 في شيكاغو: (إن الخطر الحقيقي على جمهوريتنا هو ((الحكومة الخفية))، فهي كالأُخطبوط الذي التفَّ على كل مدينة وولاية، وقيادة هذا الأُخطبوط مجموعة صغيرة قوية من أرباب البنوك يُعرفون عمومًا (بأصحاب البنوك العالمية)، وهم الذين يسيِّرون حكومتنا لغاياتهم الأنانية).
وكل الذي قاله السيد هيلان حقيقة لا ريب فيها، بيد أنه أخطأ عندما قال هادفًا أو غير عارف: إن ج.د.روكفلر يتزعم هذا الإخطبوط. فروكفلر ليس من أصحاب البنوك ولا عالميّاً ولا خطرًا. فهو أميركي 100 بالمائة وعلى استعداد لأن يصرف مائة مليون من الدولارات ليمنع تحقيق ما يدفع الروتشيلديون مائة مليون لتحقيقه من قتل للمسيحيين بعضهم ببعض. والروتشيلديون الثلاثمائة أكثرة ثروة بمائتي مرة من الروكفلريين. إن خطر إعلام الجماهير بالحقائق مُضر لاسيما عشية هجوم على الولايات المتحدة تدبِّره (اليد الخفية). ومن المفيد أن نذكِّر بما قاله تيودور هـ.لوندي من شيكاغو: (نتحدث بغير دقة عن المورغانيين والروكفلريين، ولكن من الصعوبة بمكان تبيُّن أي دليل على سيطرتهم).

في الولايات المتحدة ثمانية ملايين يهودي مغولي


ينبغي على كل قارئ للإنكليزية أن يقرأ كتاب (اليهودي العالمي) الذي نشرته The Dearborn Independent، ففي هذا الكتاب صورة مرعبة لا تُنكَر لنشاط اليهود في الولايات المتحدة. ومما يؤسف له أنَّ العبقري هنري فورد لم يوسع دراسته حتى تشمل اليهود في أوروبا، حيث يشكل مائتان إلى ثلاثمائة يهودي الحكومة الخفية، ويفعلون كل سوء ومنكر يخطر ببال.
يقول فورد في الجزء الثاني: (كم عدد اليهود في الولايات المتحدة؟ لا مسيحي يعرف... من الصعوبة بمكان أن يحصُل شخص واحد على إذن دخول إلى الولايات المتحدة إذا كان ألمانيّاً أو روسيّاً، بيد أنَّ اليهود يدخلون بالآلاف دونما عقبات تعترض طريقهم وخلافًا للقوانين المرعيَّة الإجراء. كأنه جيش متحرك أنجز مهمَّته في أوروبا بإخضاع تلك القارَّة ونقل أعماله إلى أميركا).
ويقول جنرال من قوات الحلفاء: (لقد أخذ مني تأمين إذن دخول إلى الولايات المتحدة ثلاثين شهرًا، على الرغم من أنني زرتها في سنتي 1907 وَ 1908 ولي عدد من الأصدقاء النافذين، بينما تُعطى تأشيرة الدخول لليهودي في الحال، وإلا زوِّر له جواز سفر!).
في نيويورك مليونان من اليهود(
[14]). وفي الولايات المتحدة أكثر من ثلاثة ملايين غيرهم، هذا عدا ثلاثة ملايين يهودي سري. وهذا الإحصاء قد أثبته أريستيد تساسكوناس، أحد خبراء ((المسألة اليهودية)).
ويقول اللورد بالمرستون، رئيس الوزراء البريطاني سابقًا: ((إذا ما التقى يهودي من إنكلترا متنافسين اثنين في لشبونة، أحدهما إنكليزي مسيحي والثاني برتغالي يهودي، فإن اليهودي الإنكليزي يُسرع إلى مساعدة اليهودي البرتغالي)). وهذا ما يفعله اليهود الأميركيون الذين يُبعثون سفراء إلى الخارج. لهذا فإن الولايات المتحدة ستواجه موقفًا صعبًا معقدًا، إذ إنَّ (الحكومة العالمية) تخطط للهجوم على الولايات المتحدة، ومن المؤكَّد أنَّ يهود أميركا سيخونونها في كثير من المواقف.
وفي رأي كوك، رئيس القضاء البريطاني، (اليهود في نظر القانون أجانب وغرباء من الدرجة الأولى).
ويقول إدوارد بريس بل: (إن عددًا من الذين فقدوا شعور الانتماء بدأوا ينشطون. إن قوى الشر التي اختبأت أيام الحرب عاودت الظهور لتصطاد في الماء العكر)(
[15])، ولكن بل فشل في ذكر مّنْ هم وراء قوى الشر، فهو – كغيره من الكتَّاب – لم يتبين (جريمة ستر الحقائق) و(مسؤولية المعرفة).

اليهود الأميركيون يخونون أميركا (1776 – 1780)


إن كل أعمال اليهود الخبيثة ((التي تسوِّد وجوههم)) تُسْتَبْعَد من كتب التاريخ التي تُصَنَّف للمسيحيين، ولهذا فإن أهم التفاصيل لا نجدها إلا في المذكرات الفردية. وعليه، فقد وجد مصنف "The Dearborn Ind." حقائق كثيرة في وثائق الجمعية التاريخية اليهودية الأميركية، الجزء السادس، عن نشاط أسرة الفرانك Frank's Family اليهودية في الولايات المتحدة. وكشف التقرير العظيم للسيد هنري فورد في 8 و 15 و 22 تشرين الأول 1921 كيف أن الفرانك اليهود أغروا اللواء بنيدكت أرنولد بالخيانة. إن فروع الفرانك الأربعة في الولايات المتحدة قامت تمامًا بما تقوم به فروع الروتشيلديين الأربعة الآن في أوروبا على نطاق واسع.
ويقرُّ السيد إسرائيل زانغويل بأنه حتى (منتصف القرن الثامن عشر كان ((الواد)) أو مجلس الأقطار الأربعة يشرِّع في أقطار وسط أوروبا حيث كانت تقطن غالية اليهود)(
[16]). وبعد سنة 1770 حلَّ محل ((الواد)) الحكومة اليهودية الخفية في فرانكفورت، وعلى رأسها أمشيل روتشيلد الأول، كإمبراطور عالمي يهودي سرِّي وقاتل كبير. وهكذا فقد كان الفرانك اليهود يعملون تحت إمرة أمشيل.
لقد وصف كاتب (The Dearborn Ind.) كيفية تقديم الفرانكيين الأربعة (الثلاثين قطعة فضية) إلى بنيدكت أرنولد حتى يطيل أمد إراقة الدماء، وصفًا رائعًا، فجاء وصفه قطعة أدبية جميلة. ومن الإجرام بحق الأدب أن أحاول إعادة كلامه هنا.

الثورة الأميركية


كتب السيد سيلاس بينت Silas Bent، في محاولة فاشلة لدحض النتائج الصائبة التي ذكرتها السيدة وبستر في كتابها (الجمعيات السرية)، قائلاً: ((... لكن ليس من السهل، حتى وإن اتخذ الإنسان جانب السيدة وبستر، أن يستنتج من العبارات المختلف عليها حول ماسونية ميرابو وخبث وايزهاوبت الذي يشابه خبث كاغليوسترو(
[17])، أن يستنتج من ذلك أنَّ الماسونية كانت مركز طبخ الثورة الفرنسية)).
ليس ثمة خلاف في أن ميرابو كان ماسونيّاً. فهو عضو في محفل (Les Amis Reunis) حيث كان تاليران شريكًا له، وقد اكتشف هو وروبسبيير نابليون، وأصبحا الحلقة المفقودة بينه وبين أمشيل.
قدمت ميرابو للنورانيين عشيقته اليهودية هنريت هيرز في منزل اليهودي موسى منديلسون في برلين. وقُدِّم ميرابو في مؤتمر الماسونية بويلهلمسباد Wilhelmsbad، وهو قصر ريفي كان يديره أمشيل الذي كان يرأس (الحلقة السرية الخالصة التي تحرك الماسونيين وهم لا يعرفون عنها شيئًا).
وأضافت بينت: (إن السيدة وبستر لم تستطع أن تتجنب النتيجة القائلة إن ممولين عالميين دفعوا الأموال(
[18]))). وأكثر من ذلك، فإنها تقول إنَّ الممولين يهود، وإن اليهود هم سدنة الثورة في الألفي سنة الماضية.
واليهود هم المجلس الداخلي السري للحركات الخمس الرئيسة التي تعمل في العالم، وعلى الحكومات الوطنية أن تتنبَّه إليها، وهي:
1- ماسونية الشرق الأعظم (مركزها باريس).
2- الثيوصوفية Theosophy ومتفرعاتها الكثيرة.
3- القومية المتطرفة المعتدية، والآن تمثلها الجامعة الألمانية (الآريَّة)(
[19]).
4- المال العالمي.
5- الثورة الاجتماعية।
وقد تناولت السيدة وبستر هذه الحركات بالتتالي لترى أين تنمو الأموال، فوجدت ذلك فطريّاً بالنسبة إلى المال العالمي اليهودي। وبذلك فهي تتفق والسيد فورد حين يقول: (ضع يدك على الخمسين الأكثر ثراء بين الممولين اليهود الذين يدبرون الحروب ابتغاء الربح، وسوف تتوقف الحروب)(
[20]).

نداء جيمز روتشيلد لليهود (1860)
إنَّ نجاح اليهود في قتل القيصر نقولا الأول، عدو الحرب، وارتقاء عملاء اليد الخفية – ديزرائيلي في إنكلترا، ونابليون الثالث في فرنسا، وبسمارك في ألمانيا، ومازيني في إيطاليا – إلى سدَّة الزعامة، شجع جيمز روتشيلد الثالث على محاولة (الثورة الأميركية) التي اقترحها ديزرائيلي، وذلك يستدعي تعبئة اليهود كافَّةً، فقرر إعلان الرئاسة السرية للحكومة اليهودية العالمية العليا وسماها (الحلف اليهودي العالمي The Universal Jewish Alliance)، وفي الفرنسية (الحلف الإسرائيلي العالمي L'Alliance Israelite Universelle). وعيَّن أحد عملائه اليهود، وهو أدولف كريميو، صدراً أعظم لمحفل الشرق الأعظم في فرنسا وهو (وزير شؤونه الخارجية) الرئيس. وقد أعادت (المورنينغ نيوز) اللندنية بيانه ليهود العالم، ومما جاء فيه(
[21]):
(إن الاتحاد الذي ننوي تأليفه ليس باتحاد فرنسي أو إنكليزي أو أيرلندي أو ألماني إنما هو يهودي عالمي، فالشعوب الأخرى مقسمة إلى قوميات إلا نحن، فلا مواطنون لنا وإنما إخوة في الدين فقط).
(لن يكون اليهودي، تحت أي ظرف، صديقًا للمسيحي أو المسلم قبل أن تحين اللحظة التي يشعُّ فيها نور الإيمان اليهودي – وهو الدين الوحيد المبني على العقل – على العالم. وبتصرُّفنا بين الأمم إنما نرغب في أن نظل يهودًا. فقوميتنا دين أجدادنا، ولا نعرف قومية غير ذلك. إننا نعيش في أراضٍ أجنبية وليس بمقدورنا أن نهتم بمصالح أقطار غريبة عنا).
(ينبغي أن تنتشر التعاليم اليهودية في العالم بأجمعه. وكيفما قادنا القدر، وعلى الرغم من تشتُّت شملنا في جميع أنحاء الأرض يجب أن نعتبر أنفسنا العنصر المجتبى. فإذا ما اعتبرنا إيمان أجدادنا وطنيتنا الوحيدة، وإذا ما حافظنا، على الرغم من الجنسيات المتعددة التي نحملها، على الشعور الدائم بأننا أمة واحدة، وإذا ما آمنَّا بأن اليهود أمة تمثل حقيقة دينية وسياسية فقط، وإذا ما اقتنعتم بهذا يا يهود العالم، فعليكم أن تصغوا إلى هذا النداء وبرهِنوا على إيمانكم به وموافقتكم عليه). (إنَّ هدفنا عظيم ومقدس، ونجاحه مؤكد)، (فالكاثوليكية، عدونا الدائم، مطروحة أرضًا وإصابة زعامتها مميتة). (والشبكة التي ألقاها اليهود على الأرض تتسع وتنتشر يوميّاً).
(لقد حان وقت جعل بيت المقدس مكان عبادة لكل الأمم والشعوب، وسترتفع راية التوحيد اليهودي خفاقة في أكثر الشواطئ بُعدًا). (فلننتفع من كل الظروف، قدرتنا عظيمة فتعلموا استخدامها من أجل هدفنا) (ممَّ تخافون؟!) (اليوم الذي يمتلك فيه أبناء إسرائيل كل ثروات العالم وموارده ليس ببعيد).

جيوش إنكلترا وفرنسا وأسبانيا في المكسيك
لما قبض الكابتن ويلكيز Wilkes على مفوضي الكونفدراليين المعتمدين لدى إنكلترا وفرنسا، أرسل اللورد رسل Russell (صديق شخصي لليونيل) إنذارًا إلى أميركا، فأطلق سيوارد، وزير الدولة الأميركي، سراح المعتقلين. وقد أدَّت هذه السياسة إلى تدخل إنكلترا إلى جانب الجنوبيين.
إنَّ إصرار إنكلترا على خرق الحياد هو خرق فاضح للقانون الدولي. فقد استغل الإنكليز قضية ألباما المشهورة(
[22])، ورست السفن الحربية الإنكليزية والفرنسية والأسبانية في فيراكروز في 1862. وفي 5 حزيران 1863 احتل القائد الفرنسي بازين عاصمة المكسيك، وفي 28 أيار 1864 نزل ماكسيميليان، مرشَّح نابليون، في المكسيك. وبما أن للروتشيلديين خططًا كبيرة في الولايات المتحدة، فقد قدموا قرضًا أوليًا لماكسيميليان بـ 201.500.000 فرنك عن طريق مصرف لندني خاضع لهم. وتجاه هذه الظروف وجد الجيش الكونفدرالي وضعه حرجًا (وأخذ رجاله يتساقطون في كل الجبهات). فالولايات الكونفدرالية إحدى عشرة في عددها بينها لويزيانا وتكساس. ويحكم الكونفدرالية دستور 1861 المكتوب، وهو ذو سلطات محدودة، وقد وضع لهدف رئيس هو الدفاع عن حق الولايات الإحدى عشر في الانفصال عن الاتحاد المكوَّن من 34 ولاية (منها 23 ولاية شمالية). ولا سلطة للولايات الكونفدرالية للمساومة على ولايتين بموافقة الولايتين المعنيَّتين أو بدون موافقتهما. فكانت أمام خيارين: إما فقدان كل شيء أو المحافظة على الولايات التسع الأخرى بالتضحية المؤقتة باثنتين. في هذا الوقت أثار صنائع اليد الخفية الكراهية عند الجنوبيين إلى درجة قرَّروا معها اللجوء إلى نابليون الثالث، الذي قبِلَ المساومة وأرسل حملته. بينما أكد مخطط المؤامرة – ديزرائيلي – دعم إنكلترا التي استثير الرأي العام فيها بحادث ألباما الذي بالغ عملاء (اليد الخفية) في تصويره.
وهذه الحقائق لم يتجرَّأ على كشفها أحد من المؤرخين الكثيرين الذين كتبوا تاريخ الحرب الأهلية الأميركية.

أنقذ الإسكندر الثاني للولايات المتحدة (1864)
تتذكر إنكلترا وفرنسا الأرواح الكثيرة التي تكبَّدتاها، والأموال الهائلة التي صرفتاها في حرب القرم التي فرضتها عليهما (اليد الخفية) وعملاؤها. فبعد صراع مرير لم يحتلَّ الحلفاء عمليّاً إلا قرية سيباستوبول. ولم ينقذ الحلفاء من كارثة محققة إلا توقيعهم اتفاقًا مع النمسا، وعداء بروسيا لروسيا، وتسميم اليد الخفية لنقولا الأول. هذا هو السبب الذي جعل إنكلترا وفرنسا تفكران أنه من الجنون تجديد الحرب ضد روسيا إرضاءً للروتشيلديين، فقبلتا تحذير القيصر الذي وجَّهه إليهما بعدم التدخل في الحرب الأهلية الأميركية. وما من أحد يشك في أنَّ القوى الخمس التي أنزلت جيوشها في المكسيك في 1863 كانت ستنزل الهزيمة الساحقة بالشمال الأميركي وتعطي نصرًا أكيدًا للكونفدراليين، ومن ثم تُجزَّأ أميركا فيُضمُّ الجنوب إلى المكسيك ويُلحق الشمال بكندا.
وبما أن تاريخ الولايات المتحدة كتبه مأجورو اليد الخفية فقد حُذف هذا الحادث من التاريخ الأميركي، بيد أن عددًا كبيرًا من الأميركيين لا يتجاهلونه. فيقول كالان أولوجلين في كتابه (أميركا الاستعمارية): ((دُهشت روسيا عندما ساند الرأي العامُّ الأميركي اليابانَ في الحرب بين اليابان وروسيا سنة 1904 – 1905. إن تأييد اليابان هو تنكُّر لفضل روسيا التي حركت أسطولها تجاه سواحل نيويورك وسان فرانسيسكو في فترة حرجة من الحرب الأهلية)). إن هذا التنكر الغبي يجب أن يُلقى على عاتق اليهود الأميركيين الذين يقودهم جاكوب تشيف الذي خدع الرأي العام إلى درجة جعلت الأميركيين يرتكبون أكبر جرم مخجل في تاريخهم القصير.
إن مساعدة الأميركيين لليابان التي هاجمت روسيا هجومًا غادرًا، بينما أنقذت روسيا الولايات المتحدة في 1863 – 1864 من خطر مميت، وبرهنت دائمًا على عدم رغبتها في التدخل في مشاكل ((العالم الجديد))، وقدمت للولايات المتحدة ألاسكا الغنية هدية بدون مقابل، إن هذه المساعدة خلقت خطرًا يابانيًا ربما ظهر مدى خطورته في 1925 – 1926، إلا إذا فتح هذا الكتاب أعين الأميركيين على المؤامرة اليهودية العالمية الرهيبة التي تستهدف الولايات المتحدة مرة أخرى.
هذا الحادث المهم في تاريخ الولايات المتحدة قد حذفه الناشرون والكتَّاب والصِّحافة، وكلها أدوات يسيطر عليها اليهود في أميركا.


الحرب الأهلية من صنع ((اليد الخفية))
لولا أن اليد الخفية قررت، في حفلة زواج روتشيلدية عام 1857، تجزئة الولايات المتحدة، ما كان للحرب الأهلية أن تندلع إلا بعد خمسين سنة من قيامها، أو ربما كانت لم تقم قَطُّ على الرغم من وجود نزاعات بين الجنوب والشِّمال منذ 1812. وهذا برهان آخر على ذلك: يقول السيد ميسيرفي، الذي أخذ مادته بكل تأكيد عن الروتشيلديين أنفسهم، في كتابه ((خطوة الإمبراطور السرية)): ((رحَّب اللورد ناثان روتشيلد بالسيد دافيدسون (كان ناثان بارونًا نمساويّاً أيضًا) الذي قدمه للبارون جيمز، الروتشيلدي القادم من باريس لهذا الاجتماع، كممثل لأسرة روتشيلد الإنكليزية في المكسيك. ومما قاله البارون جيمز في ذلك الاجتماع: (يهتم الإمبراطور نابليون اهتمامًا كبيرًا بالمشروع المكسيكي، وصلاتنا به وبحكومته حميمة حتى إنني أجد ضرورة في حضورها معنا، لأن من المؤكد أن تلعب أحداث المكسيك دورًا ليس بالصغير في أحداث السنة المقبلة التي ستشهد صنع القروض الوطنية أو عدم صنعها)(
[23]).
كان جيمز روتشيلد من أكثر الرجال مكرًا. لقد رمى بأربع قوى في وجه روسيا في ((حرب الجريمة)) (حرب القرم)، وسمَّم قيصرها نقولا الأول. وقرر في سنة 1857 إقلاق القوة العالمية الكبرى الأخرى، التي لم تكن علاقاته طيبة مع حكومتها، وذلك بإلقاء خمس دول في وجهها (بلجيكا وإنكلترا وفرنسا وأسبانيا والنمسا). وبما أن الهجوم على روسيا قد فشل وثبَّط همَّة إنكلترا وفرنسا، أشعل جيمز الحرب الأهلية في الولايات المتحدة ليضعف ضحيته الحتمية – العالم الجديد – بإفناء بعض شعبها ببعضه الآخر.
ولولا أن جيمز قدَّر مسبقًا اختفاء أميركا كدولة قوية كبرى لما قال عن أحداث المكسيك إنها ستنتج ((صنع القروض الوطنية أو عدم صنعها)). وكان جيمز مستعدّاً لإعطاء قرض في سبيل الحصول على المكسيك ولويزيانا وتكساس لنفسه، والولايات الشمالية لليونيل. ولكن لابد من ضمان هذا القرض بمِلكية كبيرة. إن جيمز روتشيلد الثالث ممثل الشيطان ولا يرضى بالقليل.


نهاية الولايات المتحدة التي قرروها
لم يفشل جودا ب.بينجامين ودافيدسون في اتخاذ صنائع من أحفاد الفرانك الذين رشا أجدادهم بنيدكت أرنولد بثلاثين قطعة فضية في الزمان الغابر. لكن دعنا نرجع إلى إعلان جيمز روتشيلد الثالث، فهو يقول فيه: (جاءنا دافيدسون من المكسيك حاملاً اقتراحًا من الحزب الديني يطلب قرضاً مقداره 125.000.000 فرنك مُعطيًا ضمانًا، أكثر ممتلكات الكنيسة الرومانية في المكسيك بلا فائدة).
ويصف ميسيرفي الأب فيشر فيقول: (عبراني ألماني، نحيل الملامح، داكن البَشَرة، غائر العينين، بملابس اليسوعيين)(
[24]). توحي تصرفاته بأنه رجل الروتشيلديين. وقد أكد أنَّ ممتلكات الكنيسة تساوي خمسة عشر ضعف المال المطلوب استقراضه. وكان السفير الفرنسي حاضرًا في اجتماع الروتشيلديين، وقال بعبارة الواثق: ((سيشهد العالم قريبًا انقسام جمهورية الغرب العظيمة إلى شطرين (يعني الولايات المتحدة)، فيتحالف جناحها الجنوبي مع مملكة مجاورة (فرنسا تقف وراء الإمبراطورية المكسيكية)، ويخرج جناحها الشمالي من الفوضى ليدخل في دكتاتورية عسكرية))([25]). وبالطبع فإن دكتاتورها سيختاره ليونيل روتشيلد كما اختار إدوارد روتشيلد الخامس تروتسكي لروسيا فيما بعد.
وكان ماكسيميليان المسكين ضحية رغبة الروتشيلديين الشيطانية في تدمير أسرة الهابسبورغ الركيزة الكاثوليكية، وتقسيم الولايات المتحدة بين إنكلترا وفرنسا اللتين يعتبرهما الروتشيلديون من ممتلكاتهم الخاصَّة.
وممَّا لا شك فيه أنه قبل موت فيشر، هذا اليهودي اليسوعي، بصورة (درامية) ظهر للإمبراطور ماكسيميليان على حقيقته ((يهودي في ثوب قسِّيس ينادي باسم الصليب ويصرخ: يا إلهي! لِمَ تخليت عني؟))(
[26]).
((لقد خان هذا اليهودي اليسوعي الإمبراطور ماكسيميليان عندما تبيَّن له أن خطة الروتشيلديين في غزو الولايات المتحدة وسحقها، عاقها تهديد القيصر بأنه سيطلق النار على البادئ بإطلاقها في أميركا. وأؤكد (أن البابا لم يسمع قط بفيشر هذا)(
[27]).

أمرُ الروتشيلديين لأرباب المصارف الأميركيين
حتى تدفع الحكومة الأميركية لجنودها، أصدرت سندات بقيمة 50.000.000 دولار من دون فوائد بحسب تشريع أصدره الكونغرس في 17 تموز 1861. وتداول الناس هذه السندات بقيمة متكافئة مع الذهب. فحرَّك الروتشيلديون المصارف الأميركية لتقديم قرض للينكولن ومقداره مائة وخمسون مَليون دولار. وقبل أن تأخذ الحكومة كثيرًا من القرض أفلست المصارف وتوقفت عن الدفع في كانون الأول 1861(!)، وعمدوا إلى ابتزاز لينكولن مهدِّدين ومطالبين بحسم في الأوراق الحكومية مقداره 33%، غير أنَّ طلبهم رُفض. وحُرِّر مشروع قانون يسمح للحكومة بإصدار 150 مليونًا من الدولارات لتغطية كل دَين حكومي في الولايات المتحدة، وصدَّق مجلس النواب المشروع في 25 شباط 1862، وقابله المواطنون ببـِشر وارتياح، ما أغضب أصحاب مصارف وول ستريت.
ومن جهة أخرى نشر الشيخ بيتيغرو Pettigrew ما يسمى بـ(النشرة السريعة) التي أرسلها بنك إنكلترا (يحكمه الروتشيلديون) في 1862، وفيها يقول: (يحتمل إلغاء الرقِّ بقوة الحرب. وهذا ما يسرُّني (أي روتشيلد) وأصدقائي الأوروبيين (أي الثلاثمائة)، إذ الرِّقُّ يعني ملكية العمل وما يتبعه من تحمُّل تبعات العمال، بينما الخِطَّة الأوروبية (اقرأ الروتشيلدية) التي تقودها إنكلترا (يعني الروتشيلديين) تدعو إلى سيطرة رأس المال على العمل بالسيطرة على الأجور. وهذا يمكن إنجازه بالسيطرة على العملة. فالدَّيْن العظيم الذي ينبغي على الرأسماليين النظر إليه إنما جاء من الحرب ويجب من استعماله كوسيلة للسيطرة على العملة. ولتحقيق ذلك لابد من استعمال الأسهم كأساس مصرفي. نحن الآن بانتظار وزير المال ليرفع توصياته للكونغرس. وينبغي ألا يسمح ((للأوراق الخضراء)) Greenback (الدولار الأميركي) بالرواج كعملة في وقت لا نستطيع السيطرة عليها).
وبالنتيجة، استعبد الروتشيلديون هذا البلد بكل الوسائل السوية والملتوية، وأصبح تشيف وباروخ وشركاؤهم الحكام الفعليين، وأوضح السيد ثاديوس ستيفنز، رئيس لجنة (الطرق والوسائل) في مجلس النواب، كيف قبض الروتشيلديون على ناصية الأمور في الولايات المتحدة حين قال: (قبض عملاء البنوك في سرعة متناهية على مشروع القانون المالي وشوَّهوه). وفي مجلس الشيوخ أدخل التعديل الآتي: (صالح لكل ديون الولايات المتحدة وكل ما هو مستحق الدفع إلا ضرائب الاستيراد والفوائد على الدَّين العام) ((أضف إلى الـ150 مَليون دولار المذكورة سابقاً 70 مليون دولار هي ديون ما قبل الحرب)).
وعلى هذا حقَّ للسيدة هوبارت أن تقول: (وهذا المشروع أَسْهَمَ في سلب كل أميركي، وحوَّل ملكية هذه الأمة إلى الرأسماليين). ولما أعيد المشروع ثانية إلى مجلس النواب قال السيد ستيفنز: (نحن على وشك إكمال مشروع احتكاري ستنتج منه خسائر فادحة لكل طبقات الشعب إلا طبقة واحدة) ((هي فرع الروتشيلديين في وول ستريت))... ومرَّ مشروع القانون.



الروتشيلديون يتفوَّقون على الكونغرس (1862)
تملَّكَ الروتشيلديون 80% من ذهب البلاد فاحتكروه وأقاموا سوقًا لذهبهم. ونتيجة للقانون الآنف الذكر (فقد كان على المستوردين أن يلجؤوا إلى وول ستريت لشراء الذهب، ليدفعوا الضرائب عن بضائعهم. ولمغامري وول ستريت السلطة في تحديد السعر. وراج الذهب. وما كان لكل هذه النتائج أن تترتب لولا تحديد سعر الدولار، ما أدَّى إلى ارتفاع سعر الذهب ارتفاعًا كبيرًا، وغدا الذهب، الذي يُشترى في وول ستريت لدفع ضرائب الاستيراد، يشكل دخل الدولة الأساسي الذي تعود وتدفعه لوول ستريت نفسه، كفائدة على الدَّين القومي، ليُباع مرة أخرى. وهكذا احتكر هؤلاء المغامرون الذهب كله في أثناء الحرب، وكوَّنوا ثروة هائلة من دماء الشعب الأميركي ودموعه(
[28]).
وفي تموز 1862 وآذار 1863 صدر قراران كلٌّ منهما يسمح بإصدار 150 مليوناً من الدولارات، فغدا المجموع الكلي 450.000.000 دولار، وكلها لا تعطي أية فائدة. فلما اضطرت الحكومة إلى أموال إضافية لتغطية نفقات الحرب، اشترط أرباب المصارف ألا تكون الأوراق التي ستصدرها في شكل دولارات وإنما في شكل أسهم، إذ إنَّ الدولار لا فائدة من إصداره بينما على السهم فائدة تُرتجى.
كيف استمرَّت الحكومة في حرب ضخمة تكلف سبعة بلايين دولار من غير تغطية ذهبية؟ لأن جميع الإمدادات كانت تتم داخل القطر وبأموال أميركية، ولهذا قُبِل الدولار الأميركي بكل سرور.
أما كيف وجدت الحكومة نفسها بعد الحرب مدينة في لندن و(وول ستريت) بعدة ملايين من الدولارات لرجال لم يخوضوا معركة واحدة، ولم يصنعوا لباسًا عسكريّاً ولم يمدُّوا الجيش برطل خبز واحد، وهم رجل لم يقوموا بعمل شريف مرة واحدة في حياتهم؟ الحقيقة إن الملايين التي اكتسبت بعرق العمال الأميركيين ودموعهم ودمائهم ذهبت إلى جيوب هؤلاء الرجال من دون مقابل. (فقروض الحرب المقدسة) هذه ما هي إلا مشروع غش كبير دبَّره الرأسماليون الأوروبيون، ونفَّذه وضمنه في القانون الأميركي شيوخ أميركيون من مأجوري أولئك الرأسماليين، أو في أحسن الأحوال عملاء جهلاء. والسبب في أن هذه الجريمة ظلت سراً مغلقاً يعود إلى قوة الضرر التي تجعل الضحية لا تُحسن الرؤية أو التقدير الصحيح (فقوة المال تطيل حكمها بازدياد حذرها)(
[29]).
وكان يمكن لكتاب السيدة هوبارت، الذي اقتبسنا منه العبارة السابقة، أن يكون أحسن كتاب عن (سر الروتشيلديين) لولا أنها انحرفت عن موضوعها واتهمت إنكلترا و(الدوقات) واللوردات الأجانب، في وقت كانت الأرستقراطية البريطانية قد دُمِّرت وغدت غير قادرة على شراء الأسهم الأميركية.

سرُّ الحرب الأهلية الأميركية
كان بسمارك يعلم الحقيقة، وصرَّح بها سنة 1876 لكونراد سيم الذي قام بنشرها(
[30]).
قال بسمارك: (إن تقسيم الولايات المتحدة إلى دولتين فيدراليتين متساويتين في القوة، قررته القوى المالية الكبرى في أوروبا قبل الحرب الأهلية. فقد تخوَّف أصحاب المصارف الأوروبيون، إن بقيت الولايات المتحدة أمة واحدة وحصلت على استقلالها الاقتصادي والمالي، من أن تقلب سيطرتُهم المالية العالمَ رأساً على عقب. وسيطر صوت الروتشيلديين، الذين تنبؤوا بغنائم كثيرة إذا ما استطاعوا إحلال ديمقراطيتين ضعيفتين معتمدتين على المال اليهودي، مكان الجمهورية الواحدة القوية الواثقة من نفسها المكتفية بذاتها. بدؤوا بإرسال مبعوثين لاستغلال موضوع العبيد وحفر هوَّة سحيقة بين جزئي الجمهورية. ولم يشكَّ لينكولن مطلقاً في هذا التنظيم السري، فهو ضد الرق وانتخب لأجل ذلك، بيد أن شخصيته منعته من أن يكون رجل حزب واحد. وعندما آلت شؤون الدولة إليه اكتشف بسهولة أن هؤلاء الماليين، الشياطين الأوروبيين (الروتشيلديين)، يريدون منه أن ينفذ خططهم. فقد جعلوا الانفصال بين الجنوب والشِّمال وشيكاً، بغية استغلاله لأقصى درجة ممكنة. لقد أدهشتهم شخصية لينكولن، ولم يزعجهم ترشيحه ظنّاً منهم أنهم يستطيعون السيطرة عليه. غير أنَّ لينكولن قرأ مؤامرتهم وتبين أن الجَنوب ليس بأسوأ عدوٍّ، وإنما الخطر الأعظم هو خطر المموِّلين اليهود. ولم يتستر على أفكاره وإنما راقب (اليد الخفية) مراقبة دقيقة، ولكن لم يرغب في إثارة موضوع يزعج الجماهير التي تجهل الأمر، فعمد إلى تقليم أظفار أرباب المصارف العالميين بإنشاء نظام القروض بطريقة تسمح للدولة بالاقتراض من الناس مباشرة من دون وسطاء. لم يكن لينكولن متخصصًا بالقضايا المالية، غير أن حدسه الصافي كشف له أن مصادر أي ثروة تكمن في عمل الأمة ونظام اقتصادها. فعارض الإصدار عن طريق المموِّلين العالميين، وحصل من الكونغرس على حق الاستدانة من الشعب ببيع أسهم الدولة له مباشرة. وساعدت المصارف المحلية بفرح عظيم مثل هذا المشروع، ومن ثم تجنبت الحكومة والأمة مؤامرات المموِّلين الأجانب، الذين فهموا، من الوهلة الأولى، أن الولايات المتحدة ستتجنَّب شراكهم فقرَّروا اغتيال لينكولن، وليس أسهل من أن يجدوا أحد المتعصِّبين لينفذ المَهَمَّة.
(إن وفاة لينكولن كارثة للعالم المسيحي. ولم يكن في الولايات المتحدة من يحلُّ محلَّه. وطفق الإسرائيليون مجدَّداً ينصبون الشراك لثروات العالم. وإنني أخشى أن يسيطر أرباب المصارف، بإتقانهم الصنعة وحِيلَهم البارعة، سيطرة تامة على ثروات أميركا الهائلة ويستخدموها لإفساد الحضارة الحديثة. فاليهود لن يترددوا في إغراق العالم المسيحي كلِّه في حروب وفوضى، حتى تصبح الأرض إرثاً لإسرائيل(!)).
وهكذا فقد قال بسمارك، الذي يعرف لعبة اليهود، في 1876 ما قاله الحاخام ريشهورن Reichhorn في 1869، وهذا ما تثبته الأحداث التي نراها الآن(
[31]).


سر اغتيال لينكولن
تَسَلَّمتُ إعلان بسمارك، الآنف الذكر، بعد زمن طويل من كتابة هذه الصفحات عن الحرب الأهلية الأميركية وأسبابها الحقيقية. فالحقائق دائمًا تدعم استنتاجاتي. وحسب رواية بسمارك، فإن الحرب الأهلية الأميركية من تدبير اليهود ومؤامراتهم، ومقتل أبراهام لينكولن، بطل الولايات المتحدة وقديسها القومي، إنما رَتَّبته (اليد الخفية) التي قتلت ستة من الرومانوفيين وعشرة ملوك وعددًا من الوزراء، أدمى مقتلهم قلوب شعوبهم. ويجب على الأمة الأميركية العظيمة ألا تنسى هذا، إذا أرادت، عن صدق، أن تمنع حرباً أهلية جديدة وحرباً عالمية أخرى تكونان أكثر مصيبة وأعظم خطراً عليها، وكلا الأمرين مما تدبره اليد الخفية. (إنه من البلاهة والخطر أن يسيء الأميركيون بهذا الوضوح إلى شعب مفرط في الحساسية مثل الشعب الياباني)(
[32]). ويقول السيد ر.و.بيج([33]): (وعد الكونفدراليون، تطرفهم، نابليون (الثالث) بالمكسيك ... كانت عواطف غلادستون، رئيس وزراء (إنكلترا)، مع النصف الجنوبي من البلاد... وكان نابليون نفسه مشاركاً مع القوى الأربعة التي أُريد لها أن تدمر قطراً صديقاً... تعجَّل الإمبراطور ليوقف إبحار السفن الكونفدرالية وليؤكد صداقته للولايات المتحدة).
ماذا حدث حتى بدَّل نابليون، بصورة مفاجئة، خطته لضمِّ تكساس ولوزيانا اللتين قدمهما له الكونفدراليون أنفسهم؟ يقول بيج، بطريقة صبيانية: ((إن صديقه المرحوم جون بيغيلو Bigelow كتب خطاباً إلى القنصل الأميركي في مرسيليا وذكر فيه قصة زائفة، فوقع الخطاب في يد نابليون فخاف وعدَّل خطته)). يا له من كذب(!)، لما غيَّر نابليون رأيه كانت القوات الفرنسية في المكسيك، ولا يمكن له أن يخاف من قراصنة البحر. فالذي أجبر نابليون على تبديل خططه إنما هو إنذار القيصر الروسي من أنَّ أيَّ هجوم على الولايات المتحدة يعني إعلان الحرب على روسيا، وربما من المحتمل على بروسيا أيضاً.
(ظهر العداء جليّاً للولايات المتحدة في إنكلترا. وكان نابليون مستعدّاً للاعتراف باستقلال الحكومة الكونفدرالية. لكنَّ الحكومة الروسية رفضت الرضوخ للرغبة الفرنسية من حيث العمل المشترك بين الدول الكبرى)(
[34]). ((ووصلت إنكلترا وأميركا إلى شفير الحرب بسبب حادث ترينت، ثم ببناء السفن الكونفدرالية في أحواض بناء السفن الإنكليزية))([35]). (واعترفت إنكلترا بالولايات الكونفدرالية كقوة محاربة، وحذت فرنسا وبقية الدول الأوروبية حذوها. وبقيت روسيا مخلصة وحدها لقضية الاتحاد، وفي سنة 1863، عندما تهدَّد وجود الاتحاد، جاء أسطول روسي إلى ميناء نيويورك)([36]).


* * *


لم تدخل أميركا الحرب في 1917 إلا لأنَّ اليهود رغبوا في صنع (دميتهم) (عصبة الأمم) والحصول على فلسطين। وقد تمَّ هذا ضدَّ رغبة المسيح الذي حذَّرهم بأن (منزلكم (اليهودي) سيبقى مهجوراً). ولما كانت إنكلترا على وشك أن تخسر الحرب قدم لها اليهود مساعدة أميركا بشرط أن تهبهم فلسطين. وأجبرت إنكلترا على الموافقة. ومن ثم شرع برانديز([37]) (الذي يحكم البيت الأبيض بهاتف سري) وباروخ (الذي أخبر الشيوخ أنه هو وليس الرئيس أقوى رجل في أميركا) وتشيف... الخ بإصدار أوامرهم للصِّحافة ولعملائهم ليرفعوا صيحاتهم ضد ألمانيا.
((وبفضل)) اليهود تحدَّت أميركا أوامر المسيح.
وفي نهاية 1916 بدأ الصهاينة بالارتباط في هدف الحلفاء. وانخفضت مكانة أميركا في العالم نتيجة دخولها الحرب العالمية.

هجوم داخلي على أميركا
((إن دعاة الثورة الروسية يطمحون إلى تحطيم المسيحية ونظامها الأخلاقي. ولا يُقبل أحد في الحزب الشيوعي إلا إذا كفر بالله. إنها سيطرة أجنبية تقلق الشعب الروسي. لقد تُوِّج الشر في موسكو، والدعاة ليسوا روساً بل يهود)). وفي كل قتل جماعي نجد اليهود هم المحرضون الأساسيون. وبتقليد المسيحيين للنعامة بإخفاء رأسها في الرمل, إنما يخونون أبناءهم الذين سيتحمَّلون نتائج جبنهم. فاليهود – المغول – أبناء الجحيم(
[38])، وإذا ما أخفينا هذه الحقيقة نرتكب جريمة نكراء([39]). واليهود يحضِّرون في الولايات المتحدة لحرب أهلية, بإثارة العمال على الرأسماليين والبروتستانت على الكاثوليك([40]) والزنوج على البيض, كما يحضِّرون لنزاعات بين أصحاب مذهب العصمة وبين دعاة مذهب النشوء والارتقاء([41]), ومن ثم يفرضون بلشفة القضايا.
((لقط خطط باروخ – بالتأكيد – الدولة الشيوعية التي ستعلن مباشرة بعد إعلان الحرب المقبلة... وليس من الضروري أن يجبروا الوطنيين على إعلان الحرب, وحينئذٍ ستغدو الولايات المتحدة شيوعية في يوم واحد. يقول باروخ إنَّ قوته تفوق قوة أي شخص آخرَ, ولكن قوته ضئيلة بالمقارنة مع تلك التي للحرب. وبدلاً من خطر واحد يتهدَّدنا في الحرب, فقد أصبحنا مهدَّدين بأخطار ثلاثة: الحرب ذاتها، ومحاولة إقامة الشيوعية كإجراء حربي، وأخيراً المقاومة المتوقفة))(
[42]).
قال إرنست رينان Ernest Renan المشهور: (إن اليهود لا يهمُّهم مصير البلد الذي يقيمون فيه). ويقول برنارد لازار Bernard Lazare في كتابه ((اللاساميَّة)): (يحتقر اليهود روح القوميات التي يعيشون في ظلها). وصرح الشيخ جورج موزيز (أصبح خطر الراديكالية عظيمًا وهي تنتشر كالجذري).
في حالة الثورة سيُقتَل المسيحيون أمثال فورد وروكفلر وميلون وغيرهم وتُنهَب أموالهم, بينما تتضاعف ثروات اليهود أمثال كوهن وواربورغ وغيرهما. وستتحول الكنائس المسيحية إلى صالات (سينما) وأندية لليهود, ويغدو البيت الأبيض تروتسكياً.
لقد توفي قادة العمال العظماء من أمثال (غومبيرز) و (و.س.ستون), وجاء قادة جُدد أكثر راديكالية وعنفاً(
[43]).
[1] John B. Maling. (The Chicago Journal of Commerce), July 21, 1922.
[2] Mrs. Nesta Webster.(World Revolution), P.163.
[3] Admiral Sims. N. Y. Times, Feb. 28, 1925.
[4] Admiral W. F. Fullam. The New York American, March 4, 1925.
[5] Admiral W. W. Phelps. March 3, 1925.
[6] The Rev. D. J. Brouse. Pastor of the Grace Episcopal Church, The Jewish World, July13, 1921.
[7] Jewish Chron, Nov.9, 1924.
[8] على القارئ أن يتذكر دومًا أنَّ هذا الكتاب أُلف سنة 1926، فهل صحت تنبؤات المؤلف(؟) (المترجم).
[9] The Messenger, Sept. 1921.
[10] The Defender of Chicago, March 1924.
[11] The New York American, October 19, 1924.
[12] سيطر اليهود سيطرة كاملة على عصبة الأمم: بول هيمانز(رئيس المجلس) والسير ج.إريك دروموند (السكرتير العام) وبول مانتوكس (رئيس أهم قسم سياسي) والميجر أبراهام(مساعده) والسيدة ن.سبلر (سكرتيرة القسم) ... الخ . الخ ... وألبرت توماس – عميل اليهود الذي ساعد بالملايين الفرنسية على سيطرة البلشفيك على روسيا – هو الآن رئيس قسم العمل براتب لا يصدق. (انظر:Le Peril Juif, Le Regne d'Israel chez les Anglosaxons at B. Grasset. 61 rue des. Saints Peres, Paris.)
[13] وول ستريت هو سوق المبادلات النقدية وشراء الأسهم (البورصة) في نيويورك، وكما هو معلوم إن جميع بورصات العالم تتبع بورصة نيويورك وتتأثَّر بها، وهناك يضارب أكبر مرابي العالم ويقررون وضع أكبر الشركات العالمية ومصيرها، وسعر عملات الدول. (المحرر).
[14] هذه كانت حال اليهود منذ خمسين سنة تقريبًا وقبل أن ينقلوا مركز نشاطهم إلى الولايات المتحدة. أما الآن، فأخبار الصحف وتصريحات كل الرؤساء أو المرشحين لرئاسة جمهورية الولايات المتحدة لا تترك مجالاً للشك في أنهم – للأسف – أصبحوا تحت سيطرة اليهود، ويتلقون أوامرهم منهم، ويهابون أية مخالفة لتعليماتهم. ومن يرغب في التوسع بالموضوع فليراجع: كتاب الصهيونية المسيحية لمحمد السماك، والدين في القرار الأميركي للمؤلف عينه ... طبع دار النفائس – بيروت (المحرر).
[15] The Chicago Daily News, Oct. 1922.
[16] I. Zangwill, (The Problem of the Jewish Race), P.15.
[17] وايزهاوبت وكاغليوسترو يهوديان عميلان لأمشيل.
[18] أكد ذلك السيد غومبيرز في الأول من أيار 1922.
[19] هذا ما يؤكده علمي في التنبؤ السياسي. (المؤلف).
[20] The New York Times, March 8, 1925.
[21] The Morning Post, Sept. 6, 1920.
[22] Emerson, (The 19th Century and After), P.867.
[23] G. P. Messervy, (The Quick Step of An Emperor), P.17.
[24] Messervy, p.20.
[25] Messervy, p.26.
[26] المصدر نفسه ص 275.
[27] المصدر نفسه ص 73.
[28] Mrs. M. E. Hobart. (The Secret of Rothschilds), P.54.
[29] Hobart. P.49.
[30] انظر: La Vieille France, N 216, March 1921.
[31] يقول اللورد أكتون: (إذا فتح المفتاح الباب فهو المفتاح الصحيح). وبروتوكولات حكماء صهيون تفتح كل الأبواب وتكشف كل أسرار خطط أعدائنا الألداء. فإذا ما أهملها أي شخص لن يصبح رجل حكم صالح. (أنا أتشبه بالمسيح فهو الذي أدان اليهودية). انظر: (R.G.Ingersoll.The Chicago Tribune, May 5, 1881).
[32] Montreal D. Star. Sept. 30, 1924.
[33] R. W. Page. (Dramatic Moments in American Diplomacy), PP. 139-149.
[34] J. A. James & A. H. Sanford, (American History), P.40.
[35] V. A. Conklin, (American Political History), P.402.
[36] Montgomery. (The Student's American History), P.453.
[37] راجع عن هذه الأحداث: Gentiles. Les Reviews, No.7.
[38] راجع: St. Matthew XXIII, 15.
[39] كثير من الجمعيات تهدف إلى محاربة البلشفية, ولكن كل يهودي يدفع اشتراكاً حتى يمنع كشف الحقيقة القائلة بأن البلشفية هي لليهودية، وبين كل مائة قائد بلشفي في أميركا نجد 90 يهودياً.
[40] كتب اليهود كتبًا خاصة لتحقير روما. ولهم (برهانان) على (خطيئتها): أولاً: أكاذيب شينيكوي, وثانياً كلمات نسبت إلى لينكولن تقول إنه قال: ((يلمح سحباً تأتي من روما)), غير أن ابنه أنكر هذا القول. ويهاجم الكاثوليك بالولاء المزدوج للرئيس سياسيًا وللبابا دينياً,= =ولكن مثل هذا الولاء المزدوج قد أنكره المسيح نفسه حين قال (دع ما لقيصر لقيصر وما لله لله) (St. Mathew, XXIII, 21). فأعداء روما يستثيرون الخمسة والعشرين مليون كاثوليكي, وهم أكثر الناس جدية في العمل وأقواهم وطنية, ناسين أن كل نزاع سيستغله أعداء أميركا (المؤلف).
[41] مذهب العصمة الحرفية مذهب بروتستانتي نشأ في القرن العشرين يقول بعصمة كل ما جاء في الإنجيل. (المترجم).
[42] The Dearbon Independent, July 25, 1925.
[43] يكفي أن أشير إلى أنه لما أعلن إضراب عامٌّ في تشرين الأول 1922 حذرتُ (ستون) و(بلومب) من أن إضرابهم سيستغل لهجوم أجنبي مطوق للولايات المتحدة, فما كان منهم إلا أن ألغوا الإضراب. فالعمال وطنيون ولكن ليس من أحد يخبرهم بالحقيقة. (المؤلف).
(لقد صدق حدس سبيريو دوفيتش وسيطر اليهود على معظم مرافق الولايات المتحدة, لكن هل صدق حدسه وسادَتْها البلشفية؟ أم أن الخطط تغيرت(!؟)). (المحرر).

ليست هناك تعليقات: